من المنتظر أن تبدأ، الخميس 27 سبتمبر/أيلول 2018، أولى جلسات محاكمة قاتلات الطالبة المصرية مريم في بريطانيا.
إذ أُلقي القبض على 6 فتيات من المتهمات بسبِّ وضرب الطالبة مريم مصطفى عبد السلام، في وقت سابق من شهر أغسطس/آب 2018، على أن تبدأ محاكمتهن الخميس.
وقد أشار عماد أبو حسين، المستشار القانوني بالسفارة المصرية في لندن ومحامي أسرة مريم، في وقتٍ سابق، إلى أن المتهمة الرئيسية في القضية عمرها 19 عاماً، في حين تبلغ أعمار 3 أخريات 17 عاماً.
يُذكر أن الحادثة تعود إلى يوم 20 فبراير/شباط 2018، حينما كانت مجموعة فتيات تجلسن بإحدى محطات الحافلات في بلدة بيستون بمدينة نوتنغهام -حيث تدرس مريم الهندسة- وقررن أن يتسلين على فتاة عمرها 18 عاماً، فنادينها بـBlack Rose في أثناء مرورها من أمامهن، فقالت لهم دون أن تدرك ما سيحلُّ بها: «اسمي مريم»، وفجأة بدأن بضربها وسحلها.
ذهبت الفتاة المصرية الحاملة للجنسية الإيطالية لتلقي العلاج، لكن بعد ساعات قرر المستشفى أن حالتها لا تستحق متابعة، وعليها المغادرة، لكنها ما إن عادت إلى المنزل حتى شعرت بألم شديد، لتكتشف الأسرة أنها تعاني سكتة دماغية ونزيفاً داخلياً بالدماغ والرئة.
خضعت الطالبة المعتدى عليها لـ9 عمليات جراحية، وحاولت المقاومة، لكنها كانت أضعف من أن تتحمل كل هذا الأذى البدني، لتودِّع العالم إلى الأبد، في 14 مارس/آذار 2018، وكان آخر ما تشاهده حولها هو أجهزة المستشفى وحزن أسرتها عليها.
https://twitter.com/ahmedakasim/status/973993210510020610
أما الأسرة، فقد اتهمت السلطات البريطانية باللامبالاة والإهمال والعنصرية، في حديثها مع موقع Middle East Eye البريطاني؛ وذلك لعدم تحركها للقبض على المعتديات، رغم مرور أسابيع على الحادث، وإعلانها عدم وجود معلومات تشير إلى أنَّ الهجوم كان بدافع الكراهية.