هاجم أستاذ بجامعة الأزهر الشريف بمصر، النقابَ المنتشر في الجامعات، ووصف السيدة التي ترتدي النقاب بأنها مثل الرجل، مشيراً إلى أن الأزهر لا يدعو إليه.
وقال الدكتور مبروك عطية، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر، في لقائه مع برنامج «تخاريف» على فضائية «mbc»، مساء الإثنين، إنه «يحزن كلما رأى سيدة ترتدي النقاب»، مشدداً على أن الأزهر لا يدعو لارتدائه.
وأضاف عطية، مخاطباً المنتقبات: «أنا في قمة الحزن لمَّا بشوفكم»، معتبراً أن «المنتقبة راجل، ومفيهاش ريحة الأنوثة».
وتابع: «الإسلام مفيهوش كلمة اسمها نقاب (…) أنا الوحيد اللي بقول لأي موظفة في الأزهر ترتدي النقاب: لو عندك دين سيبي الأزهر وامشي واتنقبي برّه»، مشيراً إلى أن «جامعة الأزهر لا تمنع النقاب».
جدل واسع بعد تصريحات مبروك عطية حول النقاب
وبعد لحظات قليلة من بثِّ الحلقة، بدأت حالةٌ من الجدل بين المشاهدين حول التصريحات التي أطلقها الشيخ مبروك عطية، حيث انقسم الجمهور إلى فريقين: مؤيد لتصرحيات عطية ويرغب في أن يحاول المشايخ تغيير فكرة العامة عن النقاب، وفريق آخر يرى أن مبروك عطية قد أخطأ في هذه التصريحات، التي لا يصحّ أن تخرج من واحدٍ من المحسوبين على الأزهر الشريف.
رغم كمية علمه و فصاحته و الفارق الواضح بينه وبين المقدمه الا انه تكلم بطريقه بسيطه و سهله و تفنن بإيصال فكرته للمشاهد بشكل عفوي و كوميدي
نختلف نتفق #مبروك_عطية داهيه و مفكر و عبقري و فيلسوف و أحد أفضل من أنجبت مصر "علمياً" pic.twitter.com/7qh0lDCgXW
— Hussain Ahmad⭐⭐ (@HussCFC) October 1, 2018
#مساء_الحب
مايتحدّث به مبروك عطيه هذه الليلة ليست #تخاريف أحترم رأيه وطريقة إيصاله المعلومة بطريقةٍ مميّزة..— ﮼نورا،البياهي (@nab470) October 1, 2018
https://twitter.com/zxcv6801/status/1046889140661497856
الانحطاط عنوان المرحلة في السياسة أو الرياضة أو فيمن تصدروا لتقديم البرامج الدينية الذين ترشحهم التقارير الأمنية ولست مهتما بالرد على ما قاله #مبروك_عطية عن النقاب لأنه نطق فحشا وفسقا ولم يذكر علما أو فقها وبدا في صورة الشبيح مؤكدا أنه النسخة الأكاديمية من #مرتضى_منصور pic.twitter.com/xCwA7jQE4F
— د. محمد الصغير (@drassagheer) October 2, 2018
وترتدي آلاف النساء في مصر النقاب، خاصة في المناطق التي يكثر فيها أنصار الدعوة السلفية، وبعض التيارات الإسلامية الأخرى.
