نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) رسوماتٍ تصوريةً لضحايا قاتل متسلسل، وذلك على أمل أن يُسهم ذلك في حل ألغاز العشرات من جرائم القتل.
ونشر (إف بي آي) الرسومات، وغيرها من المعلومات المتعلقة بسلسلة من قضايا القتل الباردة التي يقول المحققون بشأنها إن صامويل ليتل اعترف بارتكابها، حسب تقرير نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.
واعترف صامويل ليتل، الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الحصول على إطلاق سراح مشروط بعد إدانته عام 2014، في ثلاث جرائم قتل في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، العام الماضي، بقتل 90 امرأة على مدار أربعة عقود، وهو أمر -إن ثبت- يجعله السفاح الأكثر دموية في التاريخ الأمريكي.
وحدَّث المكتب، الأربعاء 13 فبراير/شباط، المعلومات التي كان قد نشرها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على موقعه على شبكة الإنترنت، ونشر رسومات تصورية اعتماداً على ما تذكّره ليتل عن بعض الضحايا.
وذكر بيان صادر عن (إف بي آي) أن ليتل استهدف "النساء المهمشات الضعيفات اللاتي كنَّ يعملن في الدعارة ومدمنات المخدرات". ويأمل المكتب أن تخلق المعلومات الحديثة أفكاراً لدى الجمهور، قد تساعد في حل العشرات من قضايا القتل.
وأشار (إف بي آي) إلى أن ليتل (78 عاماً) بحالة صحية متدهورة، ومن المتوقع أن يظل في سجن ولاية تكساس الأمريكية.
وقالت وكالة تكساس رانجرز للتحقيق إن ليتل اعترف حتى الآن بارتكاب 90 جريمة قتل في جميع أنحاء البلاد، خلال الأربعة عقود الماضية. وقال بوبي بلاند، المدعي العام بمقاطعة إكتور، إن 50 قضية قتل باردة في مدينة أوديسا بولاية تكساس قد أُغلقت بناء على ذلك، ومعظم قضايا القتل التي لم تُحل بعدُ حدثتْ في كاليفورنيا.