تعرض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إلى موقف محرج للغاية، خلال مشاركته في قمة العشرين التي استضافتها اليابان نهاية الشهر المنصرم، خلال جلوسه بالقرب من الرئيس البرازيلي غايير بولسونارو.
وأظهرت عدسات الكاميرات ترودود وهو يجلس في الكرسي المخصص لبلده خلال لقاء الزعماء المشاركين بالقمة التي أقيمت بمدينة أوساكا، وبينما كان تردودو قد مد يده لمصافحة الرئيس البرازيلي، إلا أن الأخير أدار ظهره له.
وبدت علامات الصدمة والاستغراب بادية على وجه ترودو بعدما سحب يده، ثم عاد على ما يبدو للحديث مع الرئيس البرازيلي لكنه لم يكن مسروراً بسبب الموقف المحرج.
إذ رصدت عدسات الكاميرات محاولة شينزو آبي مصافحة ترامب، خلال افتتاح قمة مجموعة العشرين، في أوساكا، لكن الرئيس الأمريكي وضعه للحظات في موقف محرج.
حيث كانا يقفان بجانب بعضهما البعض، فمدَّ رئيس الوزراء الياباني يده إلى ترامب، لأجل المصافحة، لكن الرئيس الأمريكي لم ينتبه رغم نظره للأسف لحظتها، وظل ينظر بجانبه في الاتجاه الآخر من آبي.
وكان البيان الختامي لقمة زعماء مجموعة العشرين في اليابان، قد أكد على الحاجة لسياسة تجارة عالمية “حرة” و”عادلة”، دون استخدام مصطلح “الحمائية”.
ووقّع جميع أعضاء مجموعة العشرين على البيان الختامي لقمة الزعماء التي اختتمت أعمالها السبت الفائت في مدينة أوساكا اليابانية، وحذر البيان الختامي من انخفاض “النمو الاقتصادي” العالمي، وتزايد التوترات التجارية والجيوسياسية.
ولم يتطرق البيان إلى الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والبلدان الأخرى، لكنه أشار إلى وجود حاجة لمزيد من العمل لمواجهة التحديات الطارئة الناجمة عن التجارة الإلكترونية والإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أنه سيتم الاستمرار في تقييم المخاطر المتعلقة بالتجارة والاستثمار، واتخاذ الخطوات اللازمة من أجل إزالتها.
وتعهد الزعماء بدعم الإصلاحات اللازمة لمنظمة التجارة العالمية، وتأسيس “شروط متساوية” في هذا الصدد على الصعيد العالمي.