وصل الإعصار باري السبت 13 يوليو/تموز إلى اليابسة في ولاية لويزيانا الأمريكية حيث تراجعت قوته إلى عاصفة مدارية، وذلك في انحراف باتجاه الغرب يبدو أنه سيجنب نيو أورليانز السيول التي كان يخشى من حدوثها قبل أيام.
وقال المركز الوطني للأعاصير إن سرعة العاصفة قلت مع وصولها إلى الشاطئ قرب مدينة لويزيانا، محملة برياح بلغت سرعتها القصوى 115 كيلومتراً في الساعة. وقبل ساعات قال المركز إن باري صار أول إعصار بالمحيط الأطلسي يصل إلى البر هذا العام.
وفي أحدث نشرة له، قال المركز “الضعف متوقع كلما تحرك (الإعصار) باري داخل اليابسة، ومن المتوقع أن تقل قوته حتى يصل إلى مستوى منخفض مداري يوم الأحد”.
غير أن العاصفة ربما تصحبها أمطار غزيرة تتسبب في سيول خطيرة، وربما تشتد في المناطق الساحلية الواقعة جنوب غربي نيو أورليانز وباتون روج ولافاييت.
لكن يبدو أن الخطر قد زال من إمكانية حدوث فيضان كبير لنهر مسيسبي الذي ارتفع فيه منسوب المياه إلى مستوى تاريخي.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية وصل منسوب المياه في النهر الليلة الماضية إلى ما دون 17 قدماً في نيو أورليانز، أي مستوى أقل بكثير مما كان متوقعاً قبل أيام وهو 20 قدماً.
غير أن الهيئة توقعت أن يصل المنسوب مجدداً إلى 17 قدماً يوم الإثنين المقبل إذ أن من المتوقع هطول أمطار.
وأضاف خبراء الأرصاد أن سيولاً خطيرة وفيضاناً للنهر ستحدث على الأرجح خلال ساعات وتستمر أثناء الليلة المقبلة، وخصوصاً في مناطق تبدأ من جنوب وسط وجنوب شرق لويزيانا وصولاً إلى مسيسبي.
وقال مكتب السلامة وحماية البيئة في الولايات المتحدة اليوم إن إنتاج النفط في المناطق الأمريكية بخليج المكسيك هبط بنحو 70 بالمئة أو ما يساوي 1.3 مليون برميل يومياً بسبب العاصفة المدارية باري.
وتابع المكتب أن إنتاج الغاز الطبيعي من المنصات البحرية في الخليج انخفض بنسبة 56 بالمئة أو ما يساوي 1.5 مليار قدم مكعب يومياً.