قالت شبكة «بي بي سي» إن الشرطة الأمريكية عثرت على رفات آلاف الأجنة محفوظة طبياً، داخل منزل الطبيب أولريش كلوفر بمقاطعة ويل إلينوي الأمريكية، وذلك بعد مرور 10 أيام على وفاته.
وكانت عائلة الدكتور أولريتش كلوفر تفحص أغراضه بعد موته يوم 3 سبتمبر/أيلول 2019 عندما عثرت على أكثر من 2446 جنيناً محفوظاً داخل حجرات العيادة.

وقام محامي أسرة الطبيب بالاتصال بمكتب الطبيب الشرعي وإخباره عن الأجنة، مشيراً إلى أن الطبيب كلوفر أجرى عشرات الآلاف من عمليات الإجهاض في جناح النساء في عيادته بساوث بيند بولاية إنديانا ولعقود طويلة، حيث اشتهر بكونه أكثر طبيب يجري هذا النوع من العمليات.

وكان الطبيب يملك عيادة في مدينة إنديانا، أغلقتها السلطات بعدما سحبت منه رخصة ممارسة الطب في عام 2016 لاتهامه بعدم التبليغ عن إجرائه عملية إجهاض لطفلة كانت تبلغ من العمر 13 عاماً.
تخصص في الإجهاض على امتداد 43 عاماً
وانتشرت مزاعم في ذلك الوقت بأن الطبيب الذي اكتسب شهرته عن طريق إجراء العديد من عمليات الإجهاض، يكتب دواء الإجهاض من أول جلسة، وأنه قام بإجراءات التخدير والإجهاض التي يعود تاريخها إلى السبعينيات والثمانينيات، ولا يوجد في طاقمه أي شخص مؤهل لمراقبة النساء بعد العملية، بالإضافة إلى عدم اتباع أفضل القواعد السليمة في إعطاء العقاقير وإجراءات الطوارئ، وأيضاً بسبب دعاوى قضائية اتهمته بإجراء عمليات إجهاض لفتاتين يقل عمرهما عن 14 عاماً.
وقال الطبيب، في جلسة محاكمة له، إنه أجرى عمليات إجهاض على امتداد 43 عاماً، ولم يحدث أن توفيت أي مريضة بين يديه.
وإحدى التهم التي كانت تلاحق كلوفر، على الرغم من عدم وجود شكوى رسمية بذلك الأمر، أنه أجرى عملية إجهاض لفتاة تبلغ من العمر 10 أعوام بعد تعرضها للاغتصاب من قِبل عمها، وبدلاً من إخطار الشرطة والإبلاغ عن الجريمة، سمح لها بالعودة إلى المنزل مع والديها، اللذين كانا على علم بالاغتصاب لكنهما تسترا على جريمة العم.