لا بد أن المصممة الأمريكية المسلمة سامانثا إيلاوف تشعر بالفرح الآن بعد أن فازت في قضيتها ضد شركة ألبسة أمريكية منعتها من العمل بسبب حجابها.
وإيلاوف ذات الأصول الفلسطينية ستحصل بحسب حكم المحكمة العليا على ٢٥ ألف دولار كتعويض عن الأضرار التي تعرضت لها من شركة «إبركرومبي» للملابس الجاهزة.
ويقضي قرار المحكمة أن تدفع الشركة أيضا تكاليف المحكمة التي تصل إلى أكثر من ١٨ آلف دولار لأنها دامت نحو ٧ سنوات.
ففي عام ٢٠٠٨، طلبت الفتاة التي كان عمرها 17 سنة، العمل بائعة في أحد تاجر «إبركرومبي» التي تنتشر عبر الولايات المتحدة، إلا أن طلبها تم رفضه لأنها كانت ترتدي الحجاب أثناء مقابلة التوظيف.
وتشتهر محلات «إبركرومبي آند فيتش» بوضع فتيات رشيقات عند مداخل محلاتها، يرتدين ملابس مثيرة، بما في ذلك سراويل جينز ضيقة، بهدف جذب الزبائن. وتفرض عليهن لبس ملابس مثل التي تعرضها متاجر الشركة.
وخاضت إيلاوف معركة شرسة من أجل قضيتها التي بدأت في تولسا (ولاية أوكلاهوما)، وسرعان ما نالت اهتماما على نطاق الولايات المتحدة بأكملها، كما أنها التقت الرئيس أوباما بوصفها ناشطة.
ويذكر أن القرار الجديد صدر من المحكمة الأمريكية العليا بتأييد 8 أعضاء من أصل 9.
إيلاوف تدير في الوقت الحاضر محلا وموقعا للأزياء تعرض فيه أزياء محلات مشهورة.
ولم تشغلها هوايتها ومهنتها، عن القضية الفلسطينية. وهي من قادة منظمات أميركية فلسطينية وعالمية، منها «فري بالستاين» (فلسطين حرة) و«براي فور بالستاين» (صلوا من أجل فلسطين).
سمت موقعها على الإنترنت «عشنا وشفنا»، وقالت عن نفسها: «تسعدني الأزياء. ويسرني كل شيء لونه فاتح وقوي. وأتخصص في خلط الألوان والأشكال».
وخلال أكثر من ثلاث سنوات في الإنترنت، صار لها مؤيدون ومعجبون من جميع أنحاء العالم.