لا يزال مقطع الفيديو الذي أدى فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما رقصة “ليبالا” الكينية التقليدية، يخطف الأضواء على الشبكات الاجتماعية بمئات آلاف المشاهدات.
وكان أوباما قد رقص وسط الرئيسي الكيني أوهورو كينياتا وزوجته مارغيريت كينياتا، النسخة المعدلة من “ليبالا” التي اجتاحت النوادي الليلية الكينية بداية العام مع أغنية سورا ياكو، ورقصت معهم أيضا مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس.
وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها أوباما إلى وطن آبائه بصفته رئيسا للولايات المتحدة.
والـ”ليبالا” رقصه تقليدية انتشرت في كينيا بعد تطويرها من قبل فرقة الغناء “ساوتي سول” التي غنتها في الحفلة.
وتناول أوباما وجبة العشاء مع عدد من أفراد أسرته الكينية، منهم أخته غير الشقيقة، وزوجة جده الثالثة سارة.
وحازت الصورة التي التقطت له وهو يضم شقيقته خلال حفل في العاصمة نيروبي إعجاب واهتمام الناس هناك.
واعتاد أوباما الظهور وهو يؤدي رقصات داخل مسرح مغلق، أو أمام جمهور في ساحات مفتوحة في الولايات المتحدة الامريكية.
وتجيد زوجته السيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما، أنواع الرقص المعروفة لدى المجتمع في الولايات المتحدة، ورقصت أكثر من مرة مع زوجها أمام الجمهور، وكذلك في حفلات اخرى.