كشفت الشركة المشرفة على نفق “يوروتانل” الذي يربط بين فرنسا وبريطانيا أنها اعترضت 37 ألف مهاجر غير شرعي منذ الأول من كانون الثاني / يناير.
وشهد النفق فجر الأربعاء 29 آب/أغسطس 2015 فقط، 1500 محاولة تسلل من قبل لاجئين يريدون التوجه إلى بريطانيا لقي أحدهم مصرعه.
دعت الشركة في بيانها إلى “تحرك مناسب” بعد محاولة التسلل الأخيرة، وقالت انها ابلغت منذ أشهر اللجنة الحكومية المسؤولة عن النفق، والسلطات العامة بالزيادة الكبيرة لأعداد المهاجرين الموجودين في منطقة كاليه شمال فرنسا والعواقب الوخيمة التي قد تنجم عن ذلك”.
بيان الشركة أكد أيضا أن ثمة ما بين ٥٠٠ – ١٠٠٠ مهاجر يتركزون قرب النفق الذي يعبر بحر المانش، ويقومون بمحاولات تسلل يومية للوصول إلى بريطانيا.
منشورات تحذيرية
شركة “يوروتانل” المسؤولة عن تشغيل “نفق المانش” كانت قد أعلنت قبل أسبوعين، عن توزيع ٥ آلاف منشور بـ٩ لغات لتوعية المهاجرين بالمخاطر المختلفة التي يتعرضون لها عند اقتحام النفق للعبور إلى بريطانيا.
المهاجرون الذين غالبيتهم من أريتيريا والسودان يحذرهم المنشور من خطر الموت صعقًا بالكهرباء، ومن الصعود على متن قطار متحرك داخل النفق.
أزمات بسبب المهاجرين
يوروتانل” تواجه صعوبات مع المهاجرين وتسببت محاولاتهم للاقتحام في تأخير القطارات لمدة طويلة”.
وأضاف بيان الشركة أن “جميع أفراد الأمن التابعين لها وعددهم 200 تدخلوا لمعالجة الوضع إلى جانب الشرطة، وأن سياج الشركة تعرض لبعض التخريب، عندما حاول المهاجرون ركوب القطار، وأصيب بعض المهاجرين بجروح”.
مطالب بتعويضات
وتطلب شركة “يوروتانل” 9.7 مليون يورو تعويضات من الحكومتين الفرنسية والبريطانية عن الخسائر التي يتسبب فيها المهاجرون غير الشرعيين.
رئيس الشركة، جاك جونون، أوضح إنه في النصف الأول من العام الماضي أنفقت الشركة نحو 13 مليون يورو على إجراءات تأمين النفق. وتطالب بتفعيل القوانين ذات الصلة القاضية بتحمل الحكومات المعنية جزءاً من هذه الأعباء المالية.
جونون حذر من سوء التقدير للعدد الفعلي للمهاجرين المتواجدين بمدينة “كاليه”، الذي يصل على الأرجح إلى حوالي ٥ آلاف شخص.