بعد دخوله مستشفى إسرائيلي للعلاج منذ أسبوع، توفي السبت 8 أغسطس/ آب 2015 والد الرضيع الفلسطيني “على دوابشة” نتيجة تأثره بحروق شديدة إثر اضرام يهود متطرفون النار في منزله.
دوابشة توفي متأثرا بجروحه فيما تنسق السلطات الفلسطينية والإسرائيلية فيما بينها لتنظيم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه بمدينة نابلس القريبة من “دوما” حيث يقع منزل العائلة .
وكان الطفل الفلسطيني على دوابشة قتل حرقا حين هاجم مستوطنون منزلين في قرية دوما وأشعلوا فيهما النار، الذي أصيب فيه والده والداته رهام التي لا تزال ترقد في المستشفى وشقيقه أحمد.
وذكر أطباء أن الوالدة مصابة بحروق من الدرجة الثالثة على 90% من جسدها، والشقيق على 60% من جسده.
وفاة الرضيع الفلسطيني لاقت سخطا عارما وتنديدا دوليا وعربيا بسبب الطريقة التي قتل بها الطفل الذي يبلغ 18 شهراً.