تحدى مدني مزراق القائد السابق لما يعرف بـ «الجيش الإسلامي للإنقاذ» المنحل في الجزائر، السلطات التي ترفض السماح له بإطلاق حزب سياسي، وقال في ” كنت أود أن تفتحوا لي الأبواب لكي أدخل عالم السياسة بسهولة ويسر، لكن أجبرتموني الآن على كسر الباب والدخول مباشرةً في السياسة”.