قال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، لدى مشاركته في مراسم استقبال جثمان الجنرال حسين همداني، فجر السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2015، إنه لولا وجوده لسقطت دمشق، وأكد أن سوريا تدين له بذلك.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، في بيان أمس الجمعة، مقتل أحد قادته في سوريا خلال "مهمة استشارية" بمنطقة حلب الخميس الماضي.
وقال النص الذي نُشر على الموقع الإلكتروني للحرس الثوري إن الجنرال حسين همداني "قتل بأيدي إرهابيين من داعش"، من دون توضيح ظروف مقتله.
همداني شارك في حرب الخليج الأولى، وكان يعمل مستشاراً رفيعاً بالحرس الثوري الإيراني، وخلال السنوات الأخيرة الماضية اشترك فيما يطلق عليه "مدافعان حرم"، وهي القوات الإيرانية الموجودة في سوريا والعراق، للدفاع عن ما يسمى "مقامات آل البيت"، وشارك في وضع الخطط لما وصفته طهران بالدفاع عن مقام السيدة زينب، وتقديم المساعدة للقوات الموالية للنظام السوري.
ومن المفترض أن يتم تشييع جنازة همداني في طهران أولاً، ثم في مسقط رأسه بهمدان حيث سيدفن هناك، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.