الصورة ليست قاسية هكذا، فهناك جهود كبيرة تبذل على أرض الواقع، على سبيل المثال تصنيف الجامعات العربية في تصنيف شانغهاي لعام 2014 أحد أهم التصنيفات للجامعات في العالم ويعتمد تصنيف شانغهاي الأداء فيما يتعلق بالبحوث لاسيما البحث العلمي، من دون الأخذ بعين الاعتبار جودة التعليم. كما تشمل معايير التصنيف مرور الحائزين على جوائز نوبل سواء من خلال الدراسة أو التدريس (20 بالمائة من العلامة الممنوحة) ونجاح الخريجين (10 بالمائة) وحجم الدراسات والأبحاث المنشورة في مجلتي “ناتشر” و”ساينس” البريطانيتين (20 بالمائة) ونسبة الإشارة إلى تلك البحوث والجامعات في وسائل الإعلام والمجلات العلمية (20 بالمائة) ونسبة الإشارة إلى الباحثين في السنوات الخمس الأخيرة (20 بالمائة) والأداء الأكاديمي (10 بالمائة، جاءت جامعة الملك عبدالعزيز السعودية الأولى عربياً في المركز 156 متبوعة بجامعة الملك سعود في المركز 157. وحلت جامعة القاهرة ثالثة على المستوى العربي في المركز 410 عالمياً، ثم حلت جامعة العلوم والتكنولوجيا في الرياض بالمملكة العربية السعودية في المركز 426، متبوعة مباشرة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المركز 427.
ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.