أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في وقت متأخر ليلة الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2015، مسؤوليته عن الهجوم على حسينية سيهات بمحافظة القطيف شرقي السعودية، والذي أسفر عن مقتل 5 سعوديين وإصابة 9 آخرين، فضلاً عن مقتل المهاجم.
“داعش” في بيان نشرته حسابات موالية له على موقع تويتر قال: “انغمس جندي الخلافة (شجاع الدوسري) بسلاح كلاشنكوف على (حسينية الحمزة) في بلدة سيهات بمنطقة القطيف بولاية البحرين، فقتل وأصاب العشرات”.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يرد في بيانات التنظيم اسم “ولاية البحرين” عن عملية يتم تنفيذها شرق السعودية.
وفي وقت سابق مساء الجمعة، أعلنت وزارة الداخلية السعودية مقتل 5 مواطنين وإصابة 9 آخرين بينهم امرأة، إثر قيام مسلح بإطلاق النار عشوائياً على المارة في محيط حسينية بمدينة سيهات في محافظة القطيف (ذات الأغلبية الشيعية) شرقي السعودية، قبل أن تتمكن قوات الأمن من قتله.
وكالة الأنباء السعودية نقلت عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أنه “في الساعة 7 من مساء الجمعة، تم رصد شخص يحمل رشاشاً قرب مسجد الحيدرية بمدينة سيهات في محافظة القطيف، وقام بإطلاق النار عشوائياً على المارة، فتبادلت دورية أمن في الموقع إطلاق النار معه ما أدى إلى مقتله”.
ولم يكشف المتحدث الأمني المزيد من التفاصيل حول هوية المهاجم أو انتماءاته.
مقطع فيديو من داخل الحسينية الحيدرية في حي الكوثر بسيهات قبل قليل
#اطلاق_نار_في_العنود #اطلاق_نار_في_سيهات
— Moh’d Al Nemer (@alnemere) October 16, 2015
ويأتي إطلاق النار بعد يومين من بدء احتفالات عاشوراء لدى الشيعة.
وخلال احتفالات عاشوراء العام الماضي شهدت السعودية أول هجوم لداعش، واستهدف حسينية للشيعة بقرية الدالوة في محافظة الأحساء شرقي البلاد في 3 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، وأسفر عن مقتل 8 مواطنين، أتبعته عمليات مداهمة واعتقالات أسفرت عن مقتل 3 من المطلوبين واثنين من رجال الأمن.
يشار إلى أن السعودية شهدت في 22 مايو/أيار الماضي مقتل 21 شخصًا وإصابة 101 آخرين، إثر قيام انتحاري بتفجير نفسه أثناء صلاة الجمعة، داخل مسجد في بلدة “القديح” بمحافظة “القطيف”، ذات الغالبية الشيعية شرقي البلاد.
وبعدها بأسبوع قتل 4 أشخاص في تفجير استهدف مصلين بأحد المساجد بمدينة الدمام، شرقي السعودية، أثناء أدائهم صلاة الجمعة يوم 29 مايو/أيار الماضي.
وحملت وزارة الداخلية في 18 يوليو/تموز الماضي تنظيم “داعش” المسؤولية عن الهجومين، وأعلنت القبض على 190 مشتبهًا بالتورط في الاعتداءين.