شهد معبد أبوسمبل بمدينة أسوان (جنوبي مصر) تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، وهو حدث يتكرر مرتين في كل عام.
الظاهرة التي تحدث في يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول (يوم تتويج الملك)، وفي 22 فبراير/شباط (يوم ميلاده)، من كل عام استمرت 20 دقيقة بداية من السادسة صباحاً، وتابعها الآلاف من السياح العرب والأجانب، بالإضافة إلى حضور وزير السياحة المصري هشام زعزوع وعدد من المسؤولين المصريين.
وتتعامد الشمس على حجرة قدس الأقداس لتسقط أشعتها على وجه رمسيس الثاني إيذاناً ببداية فصل الشتاء، فيما يعني تعامدها الثاني عن بداية فصل الحصاد بالتقويم القبطي في مصر القديمة.
رمسيس الثاني أو الأكبر، أو الجد الأعظم كما أطلق عليه الفراعنة نظرا للشهرة والقوة التي اشتهر بها بين الملوك جميعا، وكان الفرعون الثالث من حكام الأسرة التاسعة عشر، قاد رمسيس الثاني عدة حملات عسكرية إلى بلاد الشام كما قاد كذلك حملات جنوبًا إلى النوبة