في تغير ملحوظ في الموقف الإسرائيلي تجاه الأوضاع المشتعلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، دعا يواف مردخاي منسق العمليات في الجيش الإسرائيلي الشارع الفلسطيني إلى التهدئة، طالباً منه عدم تصديق ما زعم أنه أكاذيب حول تغير الأوضاع في المسجد الأقصى.
وقال مردخاي في مؤتمر صحفي “إن الحرم القدسي الشريف معبد لله ولن يكون فيه تغيير ولن يتم تقسيمه مكانياً أو زمانيا”.
وأضاف “إن الطرف الوحيد الذي يسمح له بالصلاة في الحرم هم المسلمون، وليس اليهود”.
كما أشار إلى أنه منذ بداية 2015 أدى نحو 3 ونصف ملايين مسلم الصلاة في المسجد الأقصى مقارنةً بـ12 ألف زائر يهودي لم يسمح لهم بالصلاة داخله.
كما زعم أن هناك حملة تصور أن المسجد الأقصى في خطر تقف وراءها حركات المقاومة الفلسطينية لتوتر الأوضاع في الأراضي المحتلة.
وتعد هذه التصريحات تغيراً ملموساً في الموقف الإسرائيلي حول الوضع القائم في القدس الشريف.
وتشهد الأراضي الفلسطينية توتراً بعد سلسلة اعتداءات إسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس.