قتل 14 شخص على الأقل الثلاثاء 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، في إسقاط مروحية قرب العاصمة الليبية طرابلس، بينهم قائدان بارزان في تحالف “فجر ليبيا”.
وأعلن المتحدث باسم القوات الجوية التابعة للحكومة التي تدير طرابلس مصطفى الشركسي عن تعرض طائرة مروحية كانت تقل 23 شخصاً إلى إطلاق نار، بينما كانت في طريقها إلى العاصمة الليبية، ما أدى إلى سقوطها في البحر.
وذكرت وكالة الانباء الليبية (لانا) التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، أنه قد يكون في المروحية العديد من قادة تحالف “فجر ليبيا” منهم حسين أبو دية قائد تلك المجموعات في غرب ليبيا وصهيب الرماح قائد ميليشيا شهداء الزاوية.
وأعلن الشركسي عن العثور على 9 جثث، بينها جثة العقيد حسين أبو دية، وهو آمر المنطقة الغربية في قوات تحالف “فجر ليبيا” التي تسيطر على طرابلس منذ أكثر من عام، مضيفاً “نرجح أن يكون جميع الركاب قد توفوا”.
وكان مسؤول أمني في طرابلس التي تديرها حكومة غير معترف بها دولياً بمساندة قوات “فجر ليبيا”، أعلن في وقت سابق أن عدد ركاب الطائرة المروحية هو 23 شخصاً.
وشدد على أن “الطائرة غير مسلحة، وهذا عمل إجرامي، ونحن كرئاسة أركان تابعة للمؤتمر الوطني العام (البرلمان غير المعترف به دولياً في طرابلس) سنرد في الوقت والمكان المناسبين وبقوة”.
وأشار إلى أن من يقف وراء الحادث “مجموعات مسلحة موالية لجيش القبائل”، وهو مجموعة مسلحة مناهضة للسلطات في طرابلس وموالية للحكومة المعترف بها دولياً والتي تعمل من شرق ليبيا.