قال أنتوني بلينكن، نائب وزير الخارجية الأميركي، السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول 2015، إن تدخّل روسيا في الصراع السوري سيعود عليها بعواقب غير متوقعة تجرها إلى مستنقع، وتنفّر منها المسلمين السُّنة في أنحاء المنطقة.
وتشن الولايات المتحدة حملة جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتدعم أيضاً جماعات معارضة للرئيس السوري بشار الأسد، بينما تستهدف الضربات الجوية الروسية إبقاء الأسد في السلطة.
بلينكن قال في مؤتمر أمني بالمنامة: “المستنقع سيتسع ويزداد عمقاً وسيجر روسيا إليه بشكل أكبر، سينظر إلى روسيا على أنها في رباط مع الأسد وحزب الله وإيران، ما سينفر ملايين السنة في سوريا والمنطقة بل وفي روسيا نفسها”.
وبينما قد يؤدي تدخل روسيا لزيادة نفوذها على الأسد يرى بلينكن أن الصراع سيعطي أيضاً “حافزاً مقنعاً لروسيا للعمل من أجل وليس ضد الانتقال السياسي”.
وأضاف “لن تقدر روسيا على مواصلة هجومها العسكري على كل من يعارض حكم الأسد الوحشي، التكلفة ستزداد يوماً بعد يوم في ما يتعلق بالمصالح الاقتصادية والسياسية والأمنية”.
وعن إيران قال بلينكن إن الولايات المتحدة مازالت تركز تماماً على ما وصفه بتصرفات طهران غير المقبولة في أعقاب التوصل لاتفاق نووي مع القوى العالمية بما في ذلك دعم الإرهاب في المنطقة.
وأكد أن انخراط الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أعمق من ذي قبل، وهو انخراط واسع يفوق الجانب العسكري، وقال إنه ليس هناك حل عسكري للحرب في سوريا.
وكانت الولايات المتحدة كشفت أمس الجمعة عن خطط لنشر جنود أميركيين على الأرض في سوريا لأول مرة في إطار محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي ما يتعلق باليمن قال بلينكن إن مواطنيه في حاجة ماسة للمساعدات ولا يمكنهم الانتظار أطول من هذا لإحلال السلام، مضيفاً أنه يتحتم “على كل المعنيين” السماح بوصول مساعدات الإغاثة الإنسانية إلى كل من يحتاجها.