الرجل الثاني في حكومة ميركل مخاطباً اللاجئين: ألمانيا ليست بلداً سهلاً

حذر نائب المستشارة الألمانية سيغمار غابرييل الثلاثاء 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، طالبي اللجوء من أن ألمانيا ليست بلداً سهلاً، مؤكداً في الوقت ذاته عزم بلاده على استقبالهم وإدماجهم في المجتمع.

وقال الرجل الثاني في حكومة أنغيلا ميركل أن “ألمانيا ليست مجرد أي بلد”، فهي “قوية” قادرة تماماً على استيعاب طالبي اللجوء الذين يتوافدون حالياً بمئات الآلاف، مضيفاً “لكنها ليست دولة سهلة”.

وتابع مخاطباً الوافدين “لم نكن لنصبح أبطال العالم في الصادرات من دون ثقافة العمل الملزمة نسبياً”.

وأكد أن “كل ما تحتاجون معرفته” للاندماج في المجتمع الألماني هو فهم منظومة قيمه “تم تلخيصها في المواد العشرين الأولى من دستورنا، لكن لا يصبح الشخص خبيراً في الدستور بمجرد اجتياز الحدود”.

ودعا الألمان من أصول أجنبية، من أبناء موجات سابقة من الهجرة، ليكونوا بمثابة وسيط لشرح أوضاع البلاد للقادمين الجدد.

الجدير بالذكر أن خمس سكان ألمانيا من أصول أجنبية، فقد استقبلت العديد من العمال المهاجرين في الستينيات والسبعينيات من مواطني يوغوسلافيا السابقة، وفي التسعينيات المواطنين السابقين من الاتحاد السوفياتي.

ويتوقع أكبر اقتصاد في أوروبا 800 ألف على الأقل من طالبي اللجوء بعد أن فتحت ميركل الأبواب أمامهم على نطاق واسع.

وقال وزير المال البريطاني جورج أوزبورن في كلمة خلال المؤتمر أن “العالم مندهش لكرمكم وحسن الضيافة” في حين تحوم شكوك وتحفظات في بلده.

ودعا غابرييل إلى التوازن الجيد بين “الثقة” و”الواقعية” في هذه القضية، مؤكداً أنه سيكون من “الغباء” عدم محاولة إدماج اللاجئين في سوق العمل في ألمانيا التي تعاني من نقص كبير في اليد العاملة بسبب شيخوخة السكان.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top