تطلق إسرائيل الأربعاء 4 نوفمبر/ تشرين الأول 2015 سراح الأسير الفلسطيني محمد علان الذي خاض إضراباً عن الطعام لشهرين، بعد اعتقاله لمدة عام دون محاكمة، وفقا لتصريحات مصلحة السجون الإسرائيلية.
واعتقل علان وهو محام في الـ 31 من العمر، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 ووضع قيد الاعتقال الإداري لستة أشهر قبل تمديد اعتقاله 6 أشهر أخرى. وتقول إسرائيل إنه من حركة الجهاد الإسلامي.
علان كان بدأ في 18 يونيو/ حزيران 2015 إضراباً عن الطعام استمر لمدة شهرين مطالباً بإطلاق سراحه، وقام بإنهائه في العشرين من آب/ أغسطس بعد يوم من قرار المحكمة العليا الإسرائيلية تعليق أمر الاعتقال الإداري بحقه.
وشغل إضراب علان عن الطعام الرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي ووضع الحكومة الإسرائيلية في موقف حرج وخصوصاً مع تدهور حالته الصحية.
ويوجد حاليا نحو 5800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم 340 قيد الاعتقال الإداري لجأ العديد منهم إلى الإضراب عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم.
واعتقل علان أيضا بين العامين 2006 و2009 بتهمة السعي لتجنيد انتحاريين وتقديم المساعدة لمطلوبين فلسطينيين، بحسب جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشين بيت.
وكان إضراب علان عن الطعام أثار جدلاً في إسرائيل، ودفع بعض المسؤولين إلى المطالبة بتنفيذ قانون التغذية القسرية الذي أقر في تموز/ يوليو ويسمح بإجبار المضربين عن الطعام على تناول الغذاء.