أطلق نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي هشتاغ #أخرجونا_من_لبنان، كرد فعل على الانتهاكات التي يرتكبها الجيش اللبناني بحق اللاجئين السوريين الذين يقدر عددهم بأكثر من مليون لاجئ.
جاءت هذه المطالبات بعد مقتل 3 سوريات برصاص الجيش اللبناني في عرسال، حيث فتح الجيش نيران رشاشاته عشوائياً تجاه مخيمات اللاجئين العزل، صباح الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.
وكان الجيش اللبناني قد أطلق نيراناً عشوائية تجاه مخيمات اللاجئين السوريين عقب تعرّض دورية تابعة له لانفجار عبوة ناسفة في بلدة عرسال، أدت إلى إصابة 5 أفراد من الجيش اللبناني.
خروج آمن
الناشطون طالبوا بنقل اللاجئين السوريين من لبنان لأية دولة أخرى، أو فتح طريق آمن لهم للخروج باتجاه مناطق الشمال السوري المحرر.
وطالبوا أيضاً جميع الدول والمنظمات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين بالتدخل فوراً لوضع حدٍّ لانتهاكات الحكومة اللبنانية ضد اللاجئين السوريين في لبنان، وحملات القتل والاعتقال التعسفي التي تطال الجميع بمن فيهم النساء والأطفال.
دخلوا مجبرين
اللاجئون أكدوا عبر تغريدات لهم أنهم دخلوا لبنان مجبرين؛ هرباً من الموت وليس طمعاً في كرم الحكومة اللبنانية، مشيرين إلى أنهم لم يجدوا سوى الموت والاعتقال، وقالوا: “ساعدونا على الخروج منها بأية طريقة كانت”.
يُذكر أن هذه الحملة الثانية من نوعها التي تهدف إلى تسليط الضوء على الوضع الأمني الحرج للاجئين السوريين في لبنان، الذي سببته ممارسات السلطات اللبنانية التعسفية ضدهم.
وكانت الحملة الأولى تستهدف خفض حدة الاعتداءات باسم ”لاجئ لا إرهابي”.
أوضاع متردية
وتتزايد الصعوبات والأعباء المادية التي يضطر اللاجئون إلى تحملها مع مرور أكثر من 4 سنوات على اللجوء إلى لبنان مثل إيجارات الخيم والمساكن التي تؤويهم.
إذ إن معظمهم يعيش في غرف غير مكتملة البناء أو مخيمات عشوائية مقامة على أراضٍ خاصة وتختلف الإيجارات بين حجم الخيمة أو الغرفة وموقعها وتتراوح بين 100 ألف و200 ألف ليرة شهرياً (بين 66 و133 دولاراً شهرياً) بالإضافة إلى بدل الكهرباء.
اهالي القصير في بلدة عرسال اللبنانية يطالبون بالخروج من لبنان
#اخرجونا_من_لبنان pic.twitter.com/Fq38JFfUnZ
— ابو الهدى الحمصي (@aboalhodaalhoms) نوفمبر 7, 2015
#أخرجونا_من_لبنان
ليس لدينا متاع نحمله ، افتحوا لنا الطريق ، و سنخرج بصمت ، و نحمل في قلوبنا ذكرى استضافتكم
#عرسال pic.twitter.com/ztfAi5oOI2
— علاء الزبداني (@00Zabadani) نوفمبر 7, 2015
هاشتاغ #اخرجونا_من_لبنان أطلقه ناشطون على خلفية الاحدأث في لبنان من معانات اهلنا قتل واعتقال وانعدأم وندرة الدعم الصحي الاغاثي الانساني
— ثائر القلموني (@Thaeer_Qalamony) نوفمبر 7, 2015
بطولات الجيش اللبناني هي اعتداء على نساء و الاطفال و الشيوخ من اللأجئين السوريين
#اخرجونا_من_لبنان
— khalid (@khalid_ghalidi) نوفمبر 7, 2015
يا كرام غردوا وتفاعلوا مع هاشتاغ #أخرجونا_من_لبنان
نطمح بالوصول الى ١٠٠٠ رتويت ونريده بالمرتبة الاولى لتحقيق حلم مليون ونص سوري في لبنان
— رووتي (@rooote99) نوفمبر 7, 2015