احتفيت عبر مدونتي على مواقع التواصل الاجتماعي بفضيلة ذكّرنا بها وائل غنيم حينما سطّر رسالته الأولى بعد طول غياب في وقت حالك، فامتلاك شجاعة الاعتذار ومراجعة المواقف خصلة حميدة لا يمتلكها سوى الكبار الذين لا يستمرئون المكابرة، فهم يدركون أن الجميع يخطئ وأن من قل عمله قل خطؤه، ومن كثر عمله كثر خطؤه، وأن خطأ الكبير كبير وخطأ الصغير صغير.
التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.