دان مجلس النواب الأردني في بيان الثلاثاء 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، “الجريمة” التي ارتكبها ضابط أردني عندما أطلق النار على عسكريين في مركز لتدريب الشرطة شرق عمان، ما أدى إلى مقتل مدربين أميركيين وآخر من جنوب أفريقيا وأردنيين وإصابة آخرين، قبل أن يقتله عناصر من الشرطة الاردنية.
وقال البيان إن “مجلس النواب إذ يستنكر ويدين الجريمة التي ارتكبها أحد ضباط الأمن العام ضد زملائه أمس، فإنه يجدد إدانته واستنكاره ورفضه لكل أشكال العنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله مهما كانت المبررات والحجج”.
وأضاف أن هذا الحادث لن ينال من “الثقة المطلقة” بالجيش الأردني.
ودعا المجلس إلى تكاتف الجهود للحفاظ على مكتسبات “الحمى الأردني”، في ضوء الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وقتل مدربان أميركيان وآخر من جنوب أفريقيا أاردنيان وأصيب سبعة آخرون إثر قيام ضابط أردني بإطلاق النار عليهم في مركز لتدريب الشرطة شرق عمان، قبل أن يقتله عناصر من الشرطة، في حادث هو الأول من نوعه.
وبحسب مصدر مقرب من العائلة فإن مطلق النار ضابط برتبة نقيب ويدعى أنور أبو زيد وهو أب لطفلين يبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام ويسكن في محافظة جرش (51 كلم شمال عمان).
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي الاثنين أن المدربين الأميركيين كانا يدربان عناصر من قوات الأمن الفلسطينية وهما متعاقدان مع الوزارة.
من جانبها، قالت السفارة الأميركية في بيان الاثنين إن “التحقيق جار وإنه من السابق لأوانه التكهن بالدافع في هذا الوقت”.
وأضافت أنها تعمل “عن كثب مع الحكومة الأردنية والأجهزة الأمنية المحلية على إجراء تحقيق كامل وشامل”.
والمركز الذي وقع فيه الحادث يدعى المركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة ويقع على بعد 30 كلم شرق عمان، وسبق أن دربت فيه قوات من الشرطة العراقية وقوات الأمن الوطني والحرس الرئاسي الفلسطيني خلال السنوات القليلة الماضية.