استقبل أئمة ودعاة بوزارة الأوقاف المصرية الجمعة 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 السائحين الأجانب في مطار شرم الشيخ بباقات الورود الحمراء، في حدث هي الأول من نوعه في تاريخ الوزارة، المنوط بها تفويج حجاج بيت الله الحرام في موسم الحج، وإمامة المصلين، وخطابة الجمعة.
رغم الانتقادات الواسعة، مضت وزارة الأوقاف قدما في تنفيذ إعلانها القيام بـ 100 رحلة سياحية داخلية للأئمة والعاملين بالأوقاف، وذلك من أجل المساهمة في حل أزمة السياحة في مصر، وتعميق الإنتماء الوطني.
وانتقد البعض ساخرا، “تفويج” السياح إلى شرم الشيخ، في إشارة إلى مهامهم في موسم الحج “بتفويج” حجاج بيت الله الحرام.
لا يجوز إدخال الدين في السياسة..ولكن يجوز إدخاله في السياحة…!عمم العسكر في إستقبال نفرين السياح اللي وصلوا شرم الشيخ…! Posté par هيثم أبوخليل sur vendredi13novembre 2015
وضجت الشبكات الاجتماعية بصور الأئمة وعمال الأوقاف وهم يرفعون العلم المصري، ويقدمون الزهور إلى سائحين، وسائحات بزيهم التقليدي، ويوزعون الابتسامات عليهم.
حسبنا الله ونعم الوكيلقمة الانحطاطمنظر زبالةعمائم علي روؤس بهائم دعاة #وزارة_الأوقاف مع السياح.
Posté par سلامة عبد القوي sur vendredi 13 novembre 2015
التغريدات الساخرة انتشرت أيضا بشكل كبير، واعتبرت الأمر خروجا عن “المألوف والشرع”، وأنه يهز صورة “الإمام” و”الخطيب” و “الداعي”، مطالبين بالتوقف عن ذلك.
أنا بطالب الرئيس السيسي أنه يبعت شيوخ الأزهر وبتوع الأوقاف رحلة لباريس علي نفقة الدولة بدل شرم الشيخ لدعم السياحة الفرنسية خلينا نخلص
— Fouad الفؤش المنتظر (@FouadZayed) November 13, 2015
الزند جايب القضاه وعامل مسيره في شرم الشيخ لجلب السياحومصطفي بكري والاعلاميينوشيوخ الاوقاف بيستقبلوا السياح