أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت 14 نوفمبر/ تشرين ثان 2015 أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد رغم احراز تقدم ملموس في محادثات فيينا السبت لإنهاء النزاع في سوريا.
كيري قال في مؤتمر صحافي مشترك في العاصمة النمساوية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا “لا نزال مختلفين على مصير بشار الأسد”.
وأضاف “أبلغنا من خلال شركائنا الموجودين معنا على الطاولة بأن الأسد مستعد للتعامل بجدية، ومستعد لإرسال وفد، ومستعد للمشاركة في مفاوضات حقيقية”.
فيما أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن المشاركين في الاجتماع اتفقوا على جدول زمني محدد بشأن سوريا يؤدي إلى تشكيل حكومة انتقالية في هذا البلد خلال 6 أشهر واجراء انتخابات خلال 18 شهرا.
وقال شتاينماير “اتفقنا على وجوب أن تنتهي هذه العملية الانتقالية خلال 18 شهراً، على أن تشمل تشكيل حكومة سورية انتقالية خلال 6 أشهر”.
وأضاف إن دبلوماسيين كباراً من 17 بلداً و3 منظمات اتفقوا على السعي لعقد أول لقاء بين النظام السوري وممثلي المعارضة بحلول الأول من يناير / كانون الثاني، ويأملون أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار بحلول ذلك التاريخ.
وتابع “لا أحد يكذب على نفسه بالنسبة إلى الصعوبات التي نواجهها، لكن العزم على ايجاد حل صار أكبر في 14 يوما”.
موضحاً أن هجمات باريس ليل الجمعة-السبت هيمنت على الاجتماع “وزادت من التصميم على احراز تقدم”.
واتفق المشاركون على عقد لقاء جديد “خلال نحو شهر” لإجراء تقييم لتنفيذ الاتفاق بشأن التوصل لوقف لإطلاق النار وبدء عملية سياسية في البلد المضطرب، بحسب ما جاء في البيان الختامي السبت.