نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، عن وزير الخارجية الإيراني قوله إن الرئيس حسن روحاني ألغى زيارته إلى إيطاليا وفرنسا بعد الهجمات التي وقعت في باريس السبت وخلفت 140 قتيلاً.
الوكالة نقلت عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف قوله: “بسبب الحوادث الإرهابية في باريس وبالتنسيق مع الدول المضيفة أرجأ الرئيس الإيراني زيارته إلى إيطاليا والفاتيكان وفرنسا إلى وقت أكثر ملاءمة”.
وأدان روحاني هجمات باريس وقال إنها جريمة “غير إنسانية” في بيان نشرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية.
وهاجم مسلحون ومفجّرون مطاعم وقاعة للحفلات واستاداً رياضياً في أماكن متفرقة بباريس الليلة الماضية، فقتلوا 140 شخصاً على الأقل في هجوم وصفه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأنه هجوم إرهابي على نطاق لم يسبق له مثيل.
وغادر ظريف الذي كان من المفترض أن يرافق روحاني في جولته الأوروبية العاصمة الإيرانية في طريقه إلى فيينا صباح اليوم السبت.
وتجتمع قوى عالمية وإقليمية في فيينا اليوم في مسعى لتعزيز الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع السوري الذي تفجر منذ أربع سنوات.
وقال ظريف: “نأمل أن نتمكن من خلال التفاوض مع وزراء الخارجية الآخرين أن نجد سبلاً لمحاربة الدولة الإسلامية وتهديدات التشدد ومنع وقوع مثل هذه الأحداث”.
وأضاف أن هجمات باريس تظهر أن التشدد لا يقتصر على الشرق الأوسط، ولذلك يجب ألا تقتصر محاربته على المنطقة.