روسيا تقرر بيع إيران تكنولوجيا نووية بعد رفعها الحظر عن طهران

رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يزور طهران الاثنين 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، حظراً كان مفروضاً على بيع إيران وتسليمها تجهيزات تكنولوجية تتعلق بالنووي، لاسيما لموقعي فوردو وأراك، عملاً بقرار للأمم المتحدة حول الاتفاق بين إيران والدول الكبرى.

وبات يحق لروسيا بيع وتسليم إيران مواد وتجهيزات ترمي إلى “تحديث” منشأة فوردو ومفاعل أراك النوويين، بحسب مرسوم رئاسي نشره الكرملين الاثنين.

كما أجازت روسيا “استيراد اليورانيوم المخصب من إيران، بكمية تفوق 300 كلغ، مقابل تسليم إيران اليورانيوم الطبيعي”، بحسب المرسوم الذي يتزامن نشره مع وصول بوتين ظهراً إلى طهران، حيث يلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وينصّ قرار الأمم المتحدة على رفع العقوبات الدولية عن إيران شرط التأكد من تنفيذها لبنوده.

وكان رئيس البرنامج النووي الإيراني علي أكبر صالحي قد صرّح، الخميس الماضي، بأن “الطريق باتت سالكة” لرفع العقوبات.

كما أعلن أن مجموعة 5+1 (الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن وألمانيا) اتفقت على “إعادة هيكلة وتحديث” مفاعل أراك النووي.

وأدرج مفاعل أراك بالمياه الثقيلة في صلب الاتفاق الدولي الذي ينصّ على تعديله بحيث يتعذر عليه إنتاج البلوتونيوم بكميات يمكن استخدامها عسكرياً.

وشكلت منشأة فوردو نقطة الخلاف الثانية في المفاوضات، فهي مبنية في جوف جبل ويتعذر بالتالي تدميرها بعمل عسكري. وينص الاتفاق على منعها من إنتاج اليورانيوم والتخلي عن ثلثي آلاتها للطرد المركزي.

وما إن أعلن عن إبرام الاتفاق حتى أعلنت موسكو رفع الحظر عن تسليم إيران أنظمة صواريخ مضادة للطائرات من طراز س-300 في قرار انتقده الغرب وإسرائيل.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top