قال السفير الكندي في عمّان، برونو ساكونامي، الاثنين 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، إن 25 ألف لاجئ سوري يقيمون حالياً في الأردن ولبنان وتركيا سيتم نقلهم إلى كندا جواً قبل نهاية العام الحالي انطلاقاً من المملكة الهاشمية.
وأضاف ساكونامي خلال لقائه رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور، إن بلاده ملتزمة “باستقبال 25 ألف لاجئ سوري قبل نهاية العام الحالي من الأردن ولبنان وتركيا، بحيث يكون الأردن نقطة انطلاق لهؤلاء اللاجئين إلى كندا”.
وأوضح السفير، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الرسمية (بترا)، أن “اختيار الأردن ليكون نقطة انطلاق اللاجئين في رحلتهم إلى كندا يأتي نتيجة الأمن والاستقرار التي يتمتع بها”، إضافة إلى إدارته “الجيدة لملف وشؤون اللاجئين السوريين”.
وبحسب ساكونامي فإن “كلفة استضافتهم في كندا تصل إلى 1,2 مليار دولار”.
وأعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، في السادس من الشهر الحالي أن بلاده ستستقبل 25 ألف لاجئ سوري قبل مطلع العام المقبل عملاً بوعوده الانتخابية.
وكانت وسائل الإعلام الكندية نقلت، السبت الماضي، عن وثيقة تم تسريبها أن الحكومة تعتزم إحضار 900 لاجئ سوري جواً بشكل يومي من الأردن إلى مونتريال وتورنتو اعتباراً من الأول من ديسمبر/كانون الأول.
وقال مسؤولون كنديون إنه سيتم، الثلاثاء، الإعلان عن تفاصيل خطة استقبال هؤلاء اللاجئين.
ويأتي الإعلان وسط مخاوف من تسلل جهاديين إلى كندا بين اللاجئين، خصوصاً بعد أسبوع على اعتداءات دامية أوقعت 130 قتيلاً في فرنسا.
وفي كندا، تم تشكيل لجنة وزارية من 9 وزراء تضم وزراء الخارجية والدفاع والأمن العام والصحة والهجرة لتسريع وصول اللاجئين الى كندا.
وأكد وزير الهجرة، جون ماكالم، في التاسع من الشهر الحالي أن بعض اللاجئين سيقيمون في مرحلة أولى بقواعد عسكرية، وأن عدداً منهم سيقيم لدى عائلات أو منظمات غير حكومية أو مقاطعات أو مدن ترغب في استقبالهم.
وفرّ أكثر من 4 ملايين سوري من البلاد هرباً من النزاع الجاري فيها منذ أكثر من 4 سنوات.