أصدرت محكمة فرنسية حكماً بالسجن لمدة 6 أشهر مع إيقاف التنفيذ الأربعاء 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، على رجل يشتبه في أنه كان مرشداً لجهاديين شبان وذلك بتهمة حيازته بندقية صيد دون ترخيص.
ولا يعتقد أن أوليفييه كوريل (69 عاماً) له أي صلة بهجمات باريس التي قتل فيها 130 شخصاً وأُصيب مئات غيرهم لكنه يعرف بأنه كان مرشداً وموجهاً لاثنين على الأقل يشتبه بأنهما من الجهاديين.
واعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب الفرنسية كوريل الثلاثاء في منزله في أريجا بجبال البرانس في جنوب غرب فرنسا خلال عملية من عشرات العمليات التي تستهدف الإسلاميين بموجب حالة الطوارئ التي أعلنت بعد هجمات باريس.
وساعدت حالة الطوارئ في سرعة محاكمة كوريل التي تركزت على عدم تسجيله بندقية الصيد بعد تعديل في القانون منذ عامين.. وهي مخالفة إدارية بسيطة في المعتاد.
وبموجب شروط الحكم الصادر على كوريل فإنه يواجه السجن لمدة 6 أشهر تلقائياً إذا ارتكب أي خطأ في العامين القادمين. ويجب أن يطلب الإذن من قاض للسفر خارج فرنسا خلال الشهور الستة القادمة.
من أصل سوري
كوريل فرنسي من أصل سوري وهو من أتباع الحركة السلفية.
ويعتقد أنه كان مرشداً لمحمد مراح الذي قتل 7 أشخاص في عام 2012 كثيرون منهم في مدرسة يهودية في تولوز ومرشداً لفابيان كلان الذي تم التعرف على صوته في تسجيل صوتي أعلن فيه تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجمات باريس يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني.
وقال مصدر قريب من القضية إن كوريل أُعتقل لكن أُفرج عنه لاحقاً وقت هجمات مراح.
واعتقلت الشرطة عشرات الأشخاص وفتشت العديد من المنازل منذ هجمات باريس معظمهم في إطار عملية تمشيط واسعة لا تستهدف أشخاصاً بعينهم يعتقد أنهم لعبوا دوراً مباشراً في الهجمات.