وقعت مشاجرة تخللها إطلاق نار، بين نائب شيعي من كتلة “دولة القانون” بزعامة نائب رئيس الجمهورية السابق نوري المالكي ومتحدث باسم كتلة “المواطن” برئاسة عمار الحكيم، الثلاثاء 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 في بغداد.
وطرفا الشجار هما النائب كاظم الصيادي والمتحدث بليغ أبو كلل، خلال تواجدهما في مقر قناة “دجلة”.
بيان عن المتحدث أبو كلل قال إن “النائب الصيادي بدأ بالتهجم علينا لفظياً ثم دعا أفراد حمايته وبدأ مساعدتهم بمحاولة طردنا خارج القناة، وقاموا بإطلاق النار من مسدساتهم الشخصية بشكل مباشر علي”
لكن الصيادي رد بالقول “أكذّب كل الادعاءات التي أطلقها أبو كلل عبر وسائل الإعلام”. وأضاف إن “شجاراً حدث بيننا في القناة (دجلة) إثر مطالبتي له بالتوقف عن استهدافي عبر وسائل الإعلام ورد قائلاً أنا لا أرد على هذا المستوى المتردي”.
وتابع “ما أدى إلى تصاعد الحدة وقيام أحد أفراد حمايتي بإطلاق النار” مؤكداً “أكذّب تصريحات أبو كلل لأني لم أكن أحمل مسدساً”.
وأشار الصيادي إلى أن “عنصراً من أفراد حمايته أطلق النار في الهواء”. وقال أبو كلل حول الدافع وراء الحادث “لا يوجد أي مبرر كل ما هنالك أنني من كتلة المواطن وهو من دولة القانون”.
وغالباً ما يتبادل نواب البرلمان اتهامات تتعلق بمواقف سياسية أو خلافات بين كتلهم، تتخللها تصريحات تؤدي إلى تصاعد التوتر.
يذكر أن النائب الصيادي تعرض في مايو/ أيار الماضي للضرب إثر خلاف مع نواب عن التيار الصدري لاعتراضه على آلية التصويت لمنح الثقة لوزيرين من التيار الذي يتزعمه مقتدى الصدر.
وتشغل الأحزاب الشيعية أكثر من 60% من مقاعد البرلمان وعددها 328 مقعداً.