الإعلان عن كشف أثري قد يكون الأعظم خلف مقبرة “توت عنخ آمون” في مصر

أُعلن في مصر السبت 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 أن النتائج الأولية لعملية البحث الراداري لجدار مقبرة “توت عنخ آمون” في البر الغربي بالأقصر جنوبي مصر، تشير إلى وجود كشف أثري خلف الجدارين الشمالي والغربي للمقبرة بنسبة 90%.

وقال ممدوح الدماطي وزير الآثار المصري، إن ما يتم داخل مقبرة آمون من أعمال بحث واستكشافات، من الممكن أن تسفر عن واحد من أهم وأعظم الاكتشافات الأثرية”، مشيرًا إلى تدخل خبير ياباني لتحليل ما كشف عنه لمدة شهر.

الدماطي أضاف متحدثا من الأقصر أنه “تم عمل تصوير ومسح حراري لجدران المقبرة، ثم بدأت عملية المسح الراداري في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، أكدت وجود كشف أثري خلف الجدران”.

وتم اختبار جهاز المسح الرداري قبل العمل داخل مقبرة “توت عنخ آمون” بإجراء عملية مسح لمقبرة أولاد “رمسيس” رقم “5”، وهي خاوية لا يوجد بها زيارات.

بيان صادر عن الوزارة قال إن هناك أعمال بحث واستكشاف تشهده المقبرة التاريخية، التي تعود إلى زمن “توت عنخ آمون”، المسمى بالفرعون بالذهبي، أحد فراعنة الأسرة المصرية الـ 18 في تاريخ مصر القديم (من 1334 إلى 1325 ق.م.)، استنادًا إلى ما أثاره العالم البريطاني نيكولاس ريفز، في الفترة الأخيرة عن اعتقاده بوجود حجرة الملكة “نفرتيتي”، إحدى أهم الملكات المصريات في العهد القديم، داخل مقبرة الفرعون الذهبي.

وبحسب الهيئة العامة للاستعلامات المصرية الحكومية، “تم اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبي “توت عنخ آمون” في الرابع من نوفمبر عام 1922، من قبل عالم الآثار البريطاني والمتخصص في تاريخ مصر القديمة “هوارد كارتر”، عندما كان يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر الملك رمسيس الرابع في وادي الملوك، بالأقصر”.

الهيئة أشارت إلى أن “هذا الاكتشاف أحدث ضجة إعلامية واسعة النطاق في العالم، نظرًا للتوصل إلى مومياء الفرعون كاملة المحتويات، وبكامل زينتها من قلائد، وخواتم، وتاج، وعصي، وكلها من الذهب الخالص، والأبنوس (خش العاج)”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top