انتهت مصر مؤخراً من الانتخابات التشريعية التي استمرت لمدة 6 أسابيع، دون أن تشهد إقبالا جماهيريا، وهذا كان ربما متوقعا من قبل السطات والمعارضة أيضا.
المرحلة الأولى من الانتخابات عُقدت يومي 18 و19 أكتوبر، وشهدت نسبة إقبال وصلت إلى 26.6 % فقط، بينما شهدت المرحلة الثانية نسبة إقبال أعلى قليلاً وصلت إلى29.9%، والبرلمان القادم لن يكون فيه معارضة بعد إقصائها منذ الانقلاب على الرئيس السابق محمد مرسي.