لم تتوانَ كاترينا بيرسون، المتحدثة باسم المرشح الرئاسي دونالد ترامب، في الدفاع عن تصريحات المرشح الجمهوري، التي طالب فيها بحظر دخول المسلمين إلى أميركا، ولكن الأسوأ هو أن بيرسون زادت الطين بلة وقالت سخافات جديدة ضد المسلمين بينما كانت تزُود عن ترامب.
بيرسون، وخلال مناقشة مع المراسلة السياسية لقناة “سي إن إن” الأميركية، “سي كوب”، بدلاً من التخفيف من حدة تصريحات ترامب، تمادت أكثر من المرشح الأميركي المحتمل، وقالت إن دعوات حظر دخول المسلمين إلى أميركا “ليست شيئاً جديداً”.
وقالت بيرسون: “خلال تاريخ أميركا لم نسمح أبداً بمرور المتمردين عبر حدودنا”.
الأمر الذي دفع المراسلة “كوب” للاعتراض قائلة: “لم يتحدث أحدٌ عن السماح بدخول متمردين، أنتم تتحدثون عن عدم السماح بدخول مسلمين عاديين”.
لكن بيرسون بدلاً من أن تبرئ ساحة المسلمين العاديين، أجابت بأن من تتحدث عنهم ويجب منعهم من دخول أميركا هم مسلمون وعرب من البلدان العربية، وقالت: “نعم من البلدان العربية، هل تعرفين؟ وماذا في ذلك؟ إنهم مسلمون”.
وكان ترامب دعا، الاثنين 7 ديسمبر/كانون الأول، إلى منع المسلمين من دخول أميركا، الأمر الذي صفق له أنصاره وندّد به اليمين واليسار في الولايات المتحدة.