تدخل طه كنتش، مستشار رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، والمعروف بطه التركي، من أجل إخلاء سبيل الإعلامي السعودي محمد التوم، الجمعة 11 ديسمبر/كانون الأول 2015، بعد احتجازه من قبل شرطة مطار صبيحة كوجن في إسطنبول بسبب قضية تشابه أسماء.
وكان الإعلامي السعودي التوم نشر تغريدة على حسابه بتويتر، قال فيها إنه محتجر بالمطار، مطالباً بالتدخل من أجل إطلاق سراحه، وهي التدوينة التي انتشرت على الشبكات الاجتماعية بشكل كبير، حتى وصلت لمستشار داوود أوغلو.
الان انا موقوف في مطار صبيحه بتركيا اشتباه بالاسم ،انا وعائلتي من 12:00 ظ
اتصلت على #السفارة_السعودية ولم يأتيني اد pic.twitter.com/J8PXK4zIhb
— محمد التوم (@mohamd_altom) December 11, 2015
ومباشرة بعد ذلك، انتقل مستشار داوود أوغلو، طه كنتش، وهو من مواليد السعودية ويتقن العربية بطلاقة، إلى مطار صبيحة كوجن ليتم إطلاق سراح الإعلامي السعودي محمد التوم، وينتقل رفقته إلى جسر البوسفور.
مع الاخ العزيز الاعلامي محمد التوم في مطار اسطنبول والحين رايحين للشاهي على البسفور ☺️ pic.twitter.com/whCM9uUGOc
— TAHA GENC طه التركي (@tahagnc) December 11, 2015
الله يبيض وجيهكم يامن سعيتوام ودعيتوا لي ،
جاني طه التركي ومديرة المطار وقالوا تدخل تركيا من اوسع ابوابها . pic.twitter.com/1eEUuOpasJ
— محمد التوم (@mohamd_altom) December 11, 2015
وانتقد محمد التوم سفارة بلاده في تركيا قائلاً إنه اتصل عليها "ولم يأتيه رد"، قبل أن يضيف: "أقسم بالله أول مرة أحتاج للسفارة، حتى لو ما يطلعوني، أريدهم حتى أحسّ بالأمان".
اقسم بالله اول مره احتاج للسفارة للحالة ذي حتى لو مايطلعوني ابيهم عندي ابي احس بأمان والله ان حالنا مايعلم فيه الا الله
— محمد التوم (@mohamd_altom) December 11, 2015
ووجه مغردون سعوديون الشكر لطه كنتش، على تدخله لإطلاق سراح الإعلامي محمد التوم.
مستشار رئيس الوزراء و يخرج بنفسه بعد أن طلب مواطن سعودي المساعدة "بتويتر"
بهذه الحالة كلمة شكراً لا تفي بالغرض !
— كلام من ذهب ! (@dg_dg9) December 11, 2015
هذا الرجل أثبت مراراً وتكراراً بأنه رجلٌ شهم وصاحب نفس طيبة الله يوفقك يا طه ياسميّ أحب الخلق و حبيب ربّه محمد ﷺ #شكرا_طه_التركي
— عبدالملك التاسع عشر (@alfize) December 11, 2015
#شكرا_طه_التركي
أهملت السفاره دورها كاعادتها وتدخل الأستاذ طه فله منا كل الأحترام والتقدير ،،
— Khalaf S Alharbi Ⓜ (@khalaf_alharbi) December 11, 2015
لن يستطيع طه التركي من القيام بهذا العمل
لولا معرفته بتقدير الحكومة التركية للسعودية ومواطنيها
— Dr.Khalid Alrasheed (@kh90000) December 11, 2015