أعلن شوقي علام، مفتي مصر، الثلاثاء 15 ديسمبر/كانون الأول 2015، تدشين أول تجمّع لدور الإفتاء في العالم، تحت اسم الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ومقرّه القاهرة.
وقال علام في تصريحات صحفية إن “الأمانة العامة لدور الإفتاء، وهي هيئة عالمية متخصصة مقرها (القاهرة)، تقوم بالتنسيق بين الدور والهيئات العاملة في الفتوى في أنحاء العالم، بهدف رفع كفاءة أداء الإفتاء لتلك الجهات، مع التنسيق في ما بينها لإنتاج عمل إفتائي علمي رصين، وزيادة فعاليتها في مجتمعاتها حتى يكون الإفتاء أحد عوامل التنمية”.
ولفت علام إلى أن “هناك 5 أهداف للأمانة المحدثة، هي: ترسيخ منهج الوسطية في الفتوى، وتبادل الخبرات العلمية والعملية بين دور وهيئات الإفتاء الأعضاء، وتقديم الاستشارات العلمية والعملية لدور الإفتاء، وتقليل فجوة الاختلاف بين جهات الإفتاء من خلال التشاور العلمي، والتصدي لظاهرة الفوضى والتطرف في الفتوى”.
وتابع: “الأمانة العامة لتجمع دور الإفتاء تفتح أبوابها لانضمام المفتين في أي مكان، وآراؤهم تعتبر، ومن ثم ينبغي أن يفهم دور الأمانة العامة لدور الإفتاء، فهو دور تنسيقي وليس إلزامياً، فلن يلزم هذا التجمع أحداً برأيه”.
وبحسب مراسل “الأناضول”، فقد شارك في اجتماع التأسيس الذي عُقد في دار الإفتاء المصرية بالقاهرة، اليوم، ممثلون عن دور الإفتاء والشؤون الدينية في كل من: الإمارات، والسعودية، وجزر المالديف، ولبنان، وفلسطين، وتشاد، والشيشان، وعُمان، وفرنسا، وكازخستان، والفلبين.