اشتبك عشرات الفلسطينيين مع الجيش الإسرائيلي الجمعة 18 ديسمبر/ كانون الأول في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
وكان بعض الفلسطينيين يرتدون ملابس على هيئة بابا نويل بمناسبة أعياد الميلاد في المدينة التي تحظى بمكانة رفيعة إذ يُنظر إليها على أنها مسقط رأس السيد المسيح.
وقال المكتب الصحفي للجيش الإسرائيلي إن حوالي 50 فلسطينيا ألقوا الحجارة والعبوات الحارقة على القوات التي ردت باستخدام وسائل التفريق.
وأصيب 14 فلسطينياً بجراح، والعشرات بحالات اختناق في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان صحفي، إن طواقمها تعاملت مع 14مصاباً فلسطينياً، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.
وأضافت الجمعية، إن من بين الجرحى 7مصابين بالرصاص الحي، و7 بالرصاص المطاطي.
وكانت اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، قد دعت إلى تنظيم مسيرة احتجاجية اليوم بعد صلاة الجمعة بعنوان حرية الأديان حق من حقوق الفلسطينيين وذلك بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.
وأوضحت اللجان أن الأعياد الميلادية المجيدة فرصة للفت الانتباه لما تعانيه بيت لحم “مهد السيد المسيح عليه السلام” من حصار وخنق وقتل ومصادرة للأراضي ومنع لحرية العبادة.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.