المتحدثة باسم حملة ترامب: لا يجب على أميركا الخوف من استخدام الأسلحة النووية

تعرضت المتحدثة باسم حملة المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب لانتقادات حادة، الجمعة 18 ديسمبر/كانون الأول 2015، بسبب تساؤلها عن جدوى حيازة الولايات المتحدة أسلحة نووية ما دامت خائفة جداً من استخدامها.

كاترينا بيرسون، الناشطة السياسية بشمال ولاية تكساس، التي أصبحت ذات دورٍ بارز في حملة المرشح الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، تظهر بانتظام على شاشات التلفزيون ناطقةً باسمه ومُدافعةً عن اقتراحاته المثيرة للجدل.

ففي لقاء تلفزيوني ببرنامج The O’Reilly Factor، الجمعة، قالت بيرسون إن معظم الجمهوريين سعداء بالضغط من أجل “حروب دائمة”، ولكن الأمر لا يتجاوز جعجعةً دون طحن حين ينتقل الحديث إلى مسألة “الأسلحة النووية”، بحسب ما نقلت صحيفة ly Mail iDa البريطانية عن موقع Mediaite.

وأضافت: “ما الغاية من امتلاك سلاح نووي جيد إن كنت خائفاً من استخدامه؟ وهذا ما نحن فيه اليوم، نحتاج أن نناقش كيفيه حل هذه المشاكل، ولا نكتفي بالشكوى منها”.

لكن ردّها لم يعجب البعض، وبخاصة الضيف الآخر في اللقاء، كورت شليتشر، الذي رد مشيراً إلى خوفه من فكرة تقلّد دونالد ترامب قيادةَ القوة النووية في البلاد.

كورت قال: “الغرض من السلاح النووي هو إثارة الخوف لدى الطرف الآخر من استخدام هذا الشيء اللعين، الغاية هي تخويف الطرف الآخر، وفي الحقيقة، سنكون أكثر خوفاً إذا حاز دونالد ترامب فرصة ضغط زر إطلاق سلاحٍ نووي”.

وسرعان ما اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بردود الفعل الغاضبة مما قالته بيرسون، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك ديلي نيوز”.

وعلَّق جارود بريت على تويتر قائلاً: “ما نفع تأمين سيارتك ما لم تصدمها بسيارة شخص آخر؟”.

وفي وقت سابق من الأسبوع نفسه كان ترامب قد أجاب برد وصفته الصحيفة بأنه “فاشل” عندما سُئل عن السلاح النووي خلال مناقشة أجراها الحزب الجمهوري، حيث قال: “بالنسبة لي السلاح النووي هو القوة والتدمير، هو شيء مهم جداً بالنسبة لي”.

وقال محللون سياسيون إن الجمهور عليه أن يعتاد على بيرسون؛ لأنه سيكون لها دورٌ أكثر أهمية في حملة ترامب، لاسيما مع الأخذ في الاعتبار ثقته المطلقة بها.

ويقول كال جيلسون، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ميثوديست الجنوبية، إنه “ثمة اهتمامٌ هائل بترامب، سواءٌ بين الذين يقتنعون بما يقوله أو الذين ينظرون إليه على أنه حادثٌ مروري على وشك الوقوع ولا يودون تفويته”، حسبما نقلت الصحيفة عن موقع DC McClatchy .

وأضاف جيلسون: “لو كانت بيرسون غير فعالة، لكان ترامب استبعدها على الفور؛ لكنها تعتبر وجهاً لطيفاً وجذاباً للحملة الانتخابية”.

يُذكر أن بيرسون كانت مرشحة للكونغرس سابقاً، كما انضمت للحزب الديمقراطي ذات مرّة، ووفقاً لما نقلته شركة النشر الأميركية McClatchy، فقد تم إلقاء القبض عليها واتهمت بالسرقة من المتاجر عام 1997 عندما كانت في سن العشرين، وحينها تغيرت حياتها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top