طردت موسكو إماماً تركياً كان يعمل مرشداً دينياً في منطقة القرم ومنسقاً لهيئة الشؤون الدينية في روسيا.
وذكرت صحيفة “ملليت” التركية أن السلطات الروسية اتخذت قراراً بإخراج الإمام يوفاجي، وذلك بعد أزمة الطائرة بين أنقرة وموسكو.
من جهته قال “يوفاجي”، الثلاثاء 22 ديسمبر/كانون الأول 2015، في تصريحات أدلى بها في مدينة دينيزلي التركية بعد طرده: “إن الحكومة الروسية عملت على مضايقتنا أثناء تأديتنا عملنا بعد أزمة الطائرة. لينتهي الأمر بهم باتخاذ قرار الإبعاد عن روسيا”.
وأكد الإمام التركي المطرود من روسيا أنه لا تربطه أي صلة بالمسائل السياسية، مستغرباً ورافضاً قرار الإبعاد.
يُذكر أن يوفاجي عُيّن إماماً في شبه جزيرة القرم بين أعوام 2008 و2013، وعاد إلى روسيا في عام 2015 بعد قرار هيئة الشؤون الدينية بتعيينه منسقاً للهيئة في منطقة القرم.
إجبار طلاب أتراك على الرحيل من روسيا
وكانت روسيا أجبرت طلاباً أتراكاً على توقيع وثيقة تفيد برغبتهم في ترك تعليمهم ومغادرة البلاد، كما أخبرتهم جامعات روسية بأنه “لن يتم تمديد تأشيراتهم رغم دفعهم رسوم الدراسة”.
كما تحدثت وزارة التربية التركية والمجلس الأعلى للتعليم عن وجود شكاوى عديدة قادمة من طلاب أتراك في روسيا، بخصوص الوضع الصعب الذي يعيشونه هناك، بعد حادث إسقاط الجيش التركي الطائرة الروسية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.