أعلن ما يقارب من 400 شخصية مصرية بارزة، مساء السبت 26 ديسمبر/كانون الأول 2015، رفضهم قرار اللجنة العليا المشرفة على انتخابات اتحاد طلاب مصر (أعلى هيئة طلابية منتخبة) بإلغاء نتيجة الانتخابات وإعادتها.
جاء ذلك وفق عريضة مشتركة طالب الموقعون عليها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالتدخل لوقف قرار اللجنة الوزارية بإعادة الانتخابات مرة أخرى.
وأضافت العريضة أن “انتخابات اتحادات الطلاب جرت في ظل لائحة طلابية لم يشارك الطلاب في إعدادها، ولم يوافقوا عليها، ولكنهم قرروا المشاركة وتحملوا كافة العقبات في سبيل إثراء التجربة الديمقراطية داخل الجامعة”.
وذكرت أن “قرار إلغاء النتيجة كان متوقعاً، بعد تصريح لوزير التعليم العالي أشرف الشيحي منذ أيام، بأن هناك جدلاً حول انتماءات الطلاب الذين تمكَّنوا من الفوز، كما علَّق على مواقفهم بشأن الحق في التظاهر داخل الحرم الجامعي وتضامنهم مع زملائهم المحبوسين، ما أدى إلى خروج تكهنات عدة بعدم رضا وزارة التعليم العالي والجهات الأمنية عن الاتحاد المنتخب والرغبة في حله”.
وكان من بين الشخصيات الموقعة عليها: “حمدين صباحي، عبدالمنعم أبوالفتوح، جميلة إسماعيل، محمد أبوالغار، خالد علي، عمرو حمزاوي، بلال فضل، باسم يوسف، نقيب الصحفيين يحيى قلاش”.
كما وقع على العريضة أحزاب: الدستور، المصري الديمقراطي الاجتماعي، مصر القوية، العيش والحرية، التحالف الشعبي الاشتراكي، العدل، التيار الشعبي، إضافة إلى لجنة الحريات بنقابة الصحفيين.
من جانبها، أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مساء السبت، بياناً ردت فيه على ما أثير بشأن انتخابات اتحاد الطلاب، وذكرت أن “الانتخابات أجريت تحت إشراف لجنة محايدة لا تتبع الوزارة برئاسة وعضوية أساتذة وقيادات جامعية متميزة من الجامعات المصرية، ولا تضم في عضويتها أياً من موظفي الوزارة، وأن هذه اللجنة تم تشكيلها لتشرف على كافة مراحل انتخابات اتحادات الطلاب بالجامعات المصرية واتحاد طلاب مصر قبل بداية الانتخابات”.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات الطلابية بوزارة التعليم العالي قد اتخذت الخميس الماضي قراراً بإعادة انتخابات اتحاد طلاب مصر، بعد النظر في الطعون المقدمة من اتحاد طلاب جامعة الزقازيق بسبب خطأ إجرائي.
وفي 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدأت الجامعات المصرية، بعد انقطاع عامين (منذ الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في يوليو/تموز 2013)، في إجراء انتخابات الاتحادات الطلابية، بمشاركة حركات طلابية معارضة، ومقاطعة طلاب جماعة الإخوان المسلمين.