أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” على موقعها الإلكتروني، الخميس، أن البيت الأبيض قرر إرجاء قراره المتصل بتبني عقوبات محتملة جديدة على إيران مرتبطة ببرنامجها للصواريخ البالستية، فيما تأتي تلك الأنباء بعد أيام من إعلان واشنطن تحرش البحرية الإيرانية بإطلاق صواريخ قرب 3 بوارج أميركية وفرنسية في مضيق هرمز بالخليج العربي في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وكتبت الصحيفة استناداً إلى مسؤولين أميركيين، لم تحددهم، أن واشنطن “لا تزال عازمة على التصدي لبرنامج الصواريخ” العائد إلى طهران، وأن العقوبات التي اقترحتها وزارة الخزانة الأميركية “لا تزال مطروحة”.
وأوضحت هذه المصادر أن تنفيذ هذه العقوبات سيكون منسجماً مع الاتفاق النووي التاريخي الذي وقع في فيينا في يوليو/تموز بين إيران والقوى الكبرى.
لكنها لم تحدد جدولاً زمنياً لإمكان فرض هذه العقوبات، وذلك بعدما قررت الإدارة الأميركية، الأربعاء الماضي، تأخير تبنيها.
والصحيفة نفسها كانت نقلت، الأربعاء، أن واشنطن تعد عقوبات جديدة بحق شركات وأفراد عملوا خصوصاً في إيران لتطوير برنامج طهران للصواريخ البالستية.
وأوردت أن هذه العقوبات ستكون رداً على تجارب إطلاق الصواريخ البالستية التي أجرتها إيران في 10 أكتوبر/تشرين الأول و21 نوفمبر/تشرين الثاني.
وبدون أن تؤكد هذه المعلومات بالكامل، قالت إدارة الرئيس باراك أوباما إنها “تدرس مختلف الجوانب” المرتبطة بعقوبات جديدة ممكنة وبـ”تطوير في عملها الدبلوماسي مع إيران”.
وقال مسؤول كبير في الادارة الأميركية: “ندرس منذ فترة إمكانيات اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة ببرنامج الصواريخ البالستية بسبب مخاوفنا المتواصلة حيال هذه النشاطات”.
وكان مسؤول أميركي أكد، الأربعاء، أن البحرية الإيرانية قامت بتجارب لإطلاق صواريخ قرب 3 بوارج أميركية وفرنسية في 26 ديسمبر/كانون الأول.
واتهمت طهران واشنطن، أمس الخميس، بالكذب بعد إعلانها تجربة صاروخية إيرانية قرب حاملة طائرات أميركية في مضيق هرمز، فيما ندد مسؤولون إيرانيون بالتهديدات بفرض عقوبات أميركية جديدة.