دعا رئيس الحكومة السلوفاكية روبرت فيكو الجمعة 8 يناير/ كانون الثاني 2016 إلى عقد قمة استثنائية للاتحاد الأوروبي إثر أعمال العنف التي وقعت في مقاطعة كولونيا الألمانية وتخللتها اعتداءات جنسية.
وكانت تقارير صحفية تحدثت عن تعرض نحو 121 امرأة للسرقة أو التهديد أو التحرش الجنسي من مجموعات من الرجال السكارى تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً أثناء احتفالهن في أماكن عامة ليلة رأس السنة الميلادية.
وقال قائد الشرطة في مدينة كولونيا إن المعتدين بدوا “من أصل عربي أو شمال أفريقي”. ونقلت صحيفة دي فيلت الألمانية عن رئيس اتحاد الشرطة في المنطقة قوله إنه “بالتأكيد” كان بينهم مهاجرون.
المسؤول السلوفاكي أكَّد في مؤتمر صحافي “سيكون من الضروري الدعوة إلى قمة استثنائية (للاتحاد الأوروبي)، لا بدَّ من تعديل الموعد الذي اتفقنا عليه مؤخراً، لأننا لا نستطيع الانتظار حتى الخريف في ضوء الأحداث التي وقعت في كولونيا”.
يأتي ذلك فيما تعهد الحزبان الحاكمان في ألمانيا اليوم الجمعة بشن حملة صارمة على المهاجرين الذين يرتكبون جرائم بعد أن أثارت الاعتداءات على نساء بمدينة كولونيا ليلة رأس السنة جدالاً بشأن سياسة المستشارة أنجيلا ميركل المرحّبة باللاجئين.
وأكدت وزارة الداخلية الجمعة أن عدداً من طالبي حق اللجوء كانوا بين مرتكبي العنف الذي شهدته كولونيا بينما قالت متحدثة باسم الشرطة إن الشرطة الألمانية اعتقلت اثنين يشتبه بتورطهما في الأحداث.
وقالت المتحدثة إن المعتقلين “من أصول شمال أفريقية” أحدهما عمره 16 عاماً والآخر 23 عاماً.
ورداً على الاعتداءات دعا حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي ميركل إلى فرض عقوبات قاسية على المعتدين من طالبي اللجوء وفقاً لمسودة اقتراحات اطلعت عليها رويترز قبل اجتماع لقيادة الحزب في ماينتس.