أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) أنه قتل عقيداً في الشرطة ومجنداً، السبت 9 يناير/كانون الثاني 2016، أثناء توجههما الى عملهما بالسيارة في شبرامنت بمحافظة الجيزة غرب القاهرة.
وذكرت وزارة الداخلية المصرية أن العقيد الذي يعمل رئيساً لقسم مرور المنيب، والمجند الذي كان يقود السيارة تعرّضا لهجوم نفذه عناصر مجهولون وقُتلا في سيارتهما.
وفي تصريح على تويتر قال التنظيم إن مسلحيه فتحوا النار على 3 عربات في قافلة العقيد.
وقال بيان الوزارة إن الضابط القتيل يشغل منصب رئيس أحد أقسام المرور بالجيزة التي شهدت يوم الخميس هجوماً على حافلة سياحية أمام فندق قرب المنطقة الأثرية التي تضم الأهرام. وأعلن التنظيم المسؤولية عن هذا الهجوم أيضاً.
وقال بيان وزارة الداخلية الذي صدر عقب الهجوم الذي وقع اليوم: “تم تشكيل فريق بحث موسّع من أجهزة الوزارة لسرعة ضبط الجناة والأسلحة المستخدمة”.
وذكر موقع الوزارة على فيسبوك أن وزير الداخلية مجدي عبدالغفار اجتمع بعد ساعات من الهجوم مع قيادات وضباط وأفراد مديرية أمن الجيزة “لبحث الأوضاع الأمنية الراهنة”.
وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” في السابق هجمات ضد قوات الأمن في العاصمة المصرية وفي سيناء حيث ينشط الفرع المصري للتنظيم.
كما تبنى تنظيم الدولة الإسلامية تفجير الطائرة الروسية في نهاية أكتوبر/تشرين الأول بعد إقلاعها من شرم الشيخ في سيناء، ما أدى الى مقتل 224 شخصاً على متنها.