رغم الجوع الذي تعانيه مدينة مضايا السورية، نتيجة الحصار المفروض عليها من قبل قوات النظام السوري وعناصر حزب الله اللبناني، ورغم انتشار صور وفيديوهات تجسد معاناة الجوعى في هذه المدينة، عبر بعض نشطاء سوريين ولبنانيين مؤيدين للنظام السوري عن موقفهم تجاه الأحداث بشكل مختلف.
وكان نشطاء لبنانيون وسوريون مؤيدون للنظام السوري، أطلقوا هاشتاغ بعنوان #متضامن_مع_حصار_مضايا، نشروا فيه صوراً لوجبات طعام، في سخرية من آلاف الجوعى المحاصرين في المدينة، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.
#متضامن_مع_حصار_مضايا pic.twitter.com/75Yoq8w5Xm
— Ivan Sidorenko (@IvanSidorenko1) January 8, 2016
Posted by Mohamad Rahal on Friday, January 8, 2016
#من_حي_السلم#متضامن_مع_حصار_مضايا
Posted by أحمد حيدر أحمد on Friday, 8 January 2016
من عند #قريدس#متضامن_مع_حصار_مضايا
Posted by علي عيتا on Friday, 8 January 2016
الحملة قوبلت باستهجان من جانب الكثيرين، إذ وصفوها بالسادية والمقرفة بشكل لا يصدق، بحسب الإندبندنت.
This hashtag #متضامن_مع_حصار_مضايا on Facebook is one of the lowest points on Social media.. pic.twitter.com/S7IPbhqCxk
— Omar Al Shirazi (@Abriel2twit) January 8, 2016
It takes a special kind of scum to revel in the mass starvation of innocents.
— afroarabian (@AfroArabian_) January 8, 2016
على هاشتاغ #متضامن_مع_حصار_مضايا يجتمع حثالة حزب الله وخلاصة النذالة والشر البشري، يتلذذون بموت أهلنا قصفاً وذبحاً وتجويعاً، كي يشهد التاريخ
— أحمد أبازيد (@abazeid89) January 9, 2016
الهاشتاغ أصبح أكثر تدوالاً على فيسبوك وتويتر يوم الجمعة، بعدما سمح الرئيس السوري بشار الأسد بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدينة لأول مرة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد ضغط دولي.
لكن للأسف لن تسعف هذه المساعدات على الأقل 23 رجلا وامرأة وطفلا ماتوا جوعاً، ويحاول سكان المدينة البقاء على قيد الحياة من خلال أكل أوراق الشجر والعشب.
وكانت مضايا منتجعاً سياحياً في السابق في منطقة جبلية بالقرب من الحدود اللبنانية، ووقعت تحت حصار الجيش السوري وحلفائه من جانب قوات النظام السوري وحليفه ميليشيات حزب الله اللبناني لستة أشهر.
وسيبقى حوالي 40 ألف شخص رهينة الجوع والحصار، لحين وصول المساعدات الغذائية والطبية الأسبوع القادم.
وبحسب الاتفاقية، فسيتم السماح أيضاً بمرور المساعدات إلى مدينة الزبداني المجاورة والتي تقع تحت الحصار أيضاً، كما ستدخل المساعدات إلى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب المحاطة بقوات معارضة إسلامية منذ مارس/آذار الماضي.