تجمعت مئات النساء، السبت 9 يناير/كانون الثاني 2016، على أدراج كاتدرائية كولونيا غرب ألمانيا، احتجاجاً على أعمال العنف التي قد يكون وراءها لاجئون ليلة رأس السنة.
وقال مراسل وكالة فرانس برس إن النساء استخدمن صفارات ورفعن يافطات كتب عليها “لا يعني لا. هذا قانوننا. ابقوا بعيدا عنا”. و”لا للعنف ضد النساء.. في كولونيا أو في عيد البيرة أو في غرفة النوم”.
وقالت مارتينا شوميكرز وهي عازفة في الـ57 من العمر ومنظمة التجمع “نريد أن نشعر مجدداً بالأمان. (…) إني هنا من أجل كل الأمهات والبنات والحفيدات والجدات اللواتي يرغبن في التنقل بأمان”.
وهذه التظاهرة على خلفية الاعتداءات الجنسية وبينها عمليتا اغتصاب على الأقل، ضحاياها نساء ليلة رأس السنة، وستليها تظاهرة بعد الظهر لحركة بيغيدا اليمينية المتطرفة المعادية للإسلام التي توقعت الشرطة أن يشارك فيها ألف شخص.
وظهر على مسافة قريبة من الأعداد الكبيرة لعناصر الشرطة تجمع حوالي ألف متظاهر من اليسار في الجانب الآخر من الساحة الرئيسية في كولونيا رافعين يافطات كتب عليها “نرحب باللاجئين” أو “الفاشية ليست رأيا.. إنها جريمة”.
وفي هذه الساحة نفسها وقعت ليلة رأس السنة أعمال نشل واعتداءات جنسية بلغ عدد الشكاوى التي تلقتها الشرطة بشأنها 200 شكوى بحسب صحيفة “دير شبيغل”.
وقالت إميلي مايكلز (28 عاما) عبر مكبر صوت “من غير المقبول أن تستغل بيغيدا العنف الجنسي الفظيع الذي وقع هنا ليلة رأس السنة وتنشر حماقاتها العنصرية”.