ممثل النظام السوري في الأمم المتحدة: “الإرهابيون” سرقوا طعام مضايا!

أعلن دبلوماسيون في الأمم المتحدة الاثنين 11 يناير/ كانون الثاني 2016 أن 400 مدني محاصرين في مدينة مضايا بسوريا هم بحاجة ماسة كي يخرجوا منها هذه الليلة لأسباب صحية ، فيما قال ممثل النظام السوري لدى الأمم المتحدة أن “الإرهابين” سرقوا المواد الغذائية.

وقال رئيس قسم العمليات الانسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبراين أن “400 شخص يجب أن يخرجوا فوراً” من مضايا وأن الأمم المتحدة تأمل بإخراجهم “في أقرب وقت ممكن” وربما اعتباراً من الثلاثاء.

وقدم اوبراين تقريراً عن مضايا وعن مدن سورية آخرى محاصرة إلى سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الذي عقد جلسة مغلقة.

وأوضح أن المدنيين الواجب إجلائهم “يواجهون خطر الموت” وهم يعانون من سوء التغذية ومن “مشاكل طبية آخرى”.

وأشار إلى أنه من أجل إجلائهم براً أو جواً يجب الحصول على ضمانات من الحكومة السورية وكذلك من “أطراف آخرى”.

وحسب منظمة أطباء بلا حدود فإن 28 مدنياً لقوا حتفهم في مضايا بسبب الجوع مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ويعاني سكان مضايا من المجاعة بعد 6 أشهر من الحصار، حسب منظمات انسانية.

ومن ناحيته، قال السفير الاسباني رومان اوزارغون مارشيسي “من المهم القول ان محاصرة مدنيين بهدف توجويعهم هي جريمة حرب”.

واعتبر مع ذلك ان الموافقة التي اعطتها دمشق لنقل المواد الغذائية الى مضايا امر “ايجابي”.

وأشار السفير الاسباني إلى أن بلاده ونيوزيلندا وفرنسا طلبت اجراء هذه المشاورات في مجلس الأمن الذي “سيواصل متابعة الوضع”.

وأعرب السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر عن الأمل في أن يعقد المجلس اجتماعاً رسمياً وعلنياً بأسرع وقت ممكن لبحث مصير مدن سورية محاصرة يوجد فيها 400 ألف مدني حسب الأمم المتحدة بالإضافة إلى بحث الوضع الانساني في البلاد.

اما السفير البريطاني ما تيو ريكروفت فقط طالب بـ”رفع الحصار عن كل المدن لانقاذ أرواح المدنيين ودفع عملية السلام في سوريا”.

وأشار السفير الفرنسي إلى أن تحسين الوضع الانساني من شأنه أن يسهل عملية التسوية السياسية في سوريا وذلك قبل أقل من ثلاثة أسابيع على استئناف محادثات السلام بين السوريين برعاية الأمم المتحدة.

وقال أيضا إن “المفاوضات بين السوريين لا يمكن ان تستأنف بدون تحسين وضع المدنيين”.

ومن ناحيته، أكد السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري أن أي مدني لم يمت بسبب الجوع في مضايا ولكن “الإرهابيين في داخل المدينة” سرقوا المواد الغذائية.

واتهم السعودية وقطر بترويج “أكاذيب” بهدف “شيطنة” النظام السوري و”ضرب” محادثات السلام المقبلة المقررة مبدئيا اعتبارا من 25 كانون الثاني/يناير في جنيف.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top