أظهرت لقطات فيديو تمّ نشرها على الشبكات الاجتماعية نساء إيرانيات يقدن السيارة من دون حجاب كنوع من الاحتجاج على قوانين ارتداء الحجاب بالكامل أثناء قيادة السيارة، وذلك ضمن حملة لخلع الحجاب لاقت رواجاً في إيران وتقودها صحفية إيرانية تعيش في نيويورك.
صحيفة الإندبندنت البريطانية، قالت الخميس 21 يناير/كانون الثاني 2016، إن الصحافية الإيرانية، ماسيه ألينجاد، تقوم منذ مايو/أيار 2014، بتشجيع النساء على نشر صورهن بينما يضربن بعرض الحائط بقواعد ارتداء الحجاب وسط العامة.
Women laughing at compulsory hijab in Tehran
هیچ حکومتی از آزادی های یواشکی نمی ترسد ولی وقتی با صدای بلند در مورد آزادی های سانسور شده و یواشکی حرف می زنید سانسورچی ها می ترسند. وقتی در مورد آزادی یواشکی با صدای بلند حرف می زنید دیگر این آزادی یواشکی نیست. یک زن ایرانی این ویدیو رو برای صفحه آزادی های یواشکی فرستاد و در صفحه خودش هم نوشت: آزادی یواشکی من. Women laughing at compulsory hijab in Tehran, Humour is the best weapon :)This is an Iranian women challenging compulsory hijab rules in Tehran, more and more women shows that they cannot be controlled. When you talk about your Stealthy Freedom it is not longer under cover.En français / In French:—–#IRAN #LIBERTE #FURTIVE #FEMININE Des femmes se moquent du hijab imposé à Téhéran, l’humour est la meilleure arme. Voici une iranienne défiant la loi du hijab obligatoire à Téhéran. De plus en plus de femmes montrent qu’on ne peut pas les contrôler. Parler de My Stealthy Freedom ne se fait plus sous le manteau.
Posted by My Stealthy Freedom آزادی یواشکی زنان در ایران on Monday, January 18, 2016
وأنشأت ألينجاد صفحة على فيسبوك بعنوان “حريتي المسروقة” منذ ذلك الحين، وحظيت بنحو مليون متابع.
وقامت ألينجاد بنشر فيديو لمجموعة من النساء داخل سيارة أثناء قيامهن بخلع الحجب والكشف عن رؤوسهن بينما كنّ يضحكن ويلبسن تنورات قصيرة.
Thousands of women in Iran have cars impounded for ‘not wearing hijab properly? Now read this one:تنها یک ماه قبل بود…
Posted by My Stealthy Freedom آزادی یواشکی زنان در ایران on 20 يناير، 2016
ونقلت الصحيفة البريطانية عن الصحفية الإيرانية من منفاها في نيويورك قولها: “السيدة التي أرسلت لنا هذا الفيديو تتمثل النساء اللاتي لا يوافقن على تلك القواعد ويخاطرن بحياتهن ويرفضن حظر قيادة السيارات في إيران”.
ألينجاد التي تبلغ من العمر 39 عاماً هى ناشطة في مجال حقوق المرأة، كان قد تمّ اعتقالها بتهمة انتقاد أعضاء البرلمان بينما كان عمرها 19 عاماً قبل أن تعمل صحافية استقصائية. وفي عام 2009، فرت إلى بريطانيا ثم أميركا حيث تعيش مع زوجها وابنها.
وحققت حملتها على فيسبوك انتشارا واسعا، ولكنها تسعى لحث النساء على أن يتحدثن عن مشكلاتهن.
وفي إشارة إلى الاتفاق النووي الذي عقدته إيران مع أميركا، قالت ألينجاد إن حكومة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، “تستطيع التفاوض مع عدوها المزعوم، ولكنها لا تتفاوض مع المرأة الإيرانية”.
وأضافت: “لدينا الآن اتفاق نووي، ونحتاج إلى اتفاق مع المرأة. وحينما يتمّ رفع العقوبات الدولية ضد إيران، فإننا ندعو كافة النساء حول العالم إلى التضامن مع المرأة الإيرانية حتى يتم رفع العقوبات المحلية المفروضة ضدّها أيضاً”.
وكان مسؤولون إيرانيون أعلنوا في وقت سابق عن حجز آلاف السيارات لنساء كنّ يقدن دون ارتداء غطاء الرأس، أو بغطاء رأس “غير لائق”، وفقاً لما ذكرته صحيفة الإندبندنت البريطانية 16 ديسمبر/كانون الأول 2015.
يأتي ذلك على إثر القانون الذي تمّ إصداره قبل شهور قليلة، والذي يلزم النساء بارتداء غطاء الرأس طوال الوقت أثناء قيادة السيّارات، وإلا فسيكنَّ معرَّضات للإيقاف.