كأننا لم نغادر أواخر سنة 2010 وأوائل سنة 2011″، كان هذا هو عنوان صحيفة “الشروق” الجزائرية واصفة ما يجري في البلاد من احتجاجات ببداية الربيع التونسي من مدينة سيدي بوزيد ولكنها هذه المرة من مدينة القصرين.
شباب تونس الغاضبون يقولوا: “صبرنا لمدة 5 سنوات، ولم يعد بإمكاننا الصبر أكثر”، ورئيس الحكومة الحبيب الصيد يقول: “لا نملك عصا سحرية” لإنهاء أزمة البطالة في وقت قصير، فهل تونس على أعتاب ثورة جديدة، خاصة بعدما انتقلت الاحتجاجات لباقي المدن التونسية، أم مجرد موجة غاضبة تنتهي ببضعة إجراءات حكومية.
حركة الاحتجاج على البطالة والتهميش الاجتماعي انطلقت من مدينة القصرين إلى مدن تونسية أخرى، وذلك بعد 5 سنوات من الثورة التي كانت البطالة والتهميش من دوافعها الأساسية.
وإزاء تدهور الوضع اختصر رئيس الحكومة الحبيب الصيد جولته الأوروبية، حيث شارك في منتدى دافوس، وأعلن أنه سيرأس السبت مجلس وزراء طارئاً.