استبعاد حفيد الخميني من انتخابات “مجلس الخبراء” رغم تزكية 10 مراجع دينية

استُبعد حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، من انتخابات مجلس الخبراء التي ستُجرى في 26 فبراير/شباط 2016، بحسب ما أعلن ابنه على حسابه على “إنستغرام”.

وكتب أحمد الخميني، ليل الاثنين الثلاثاء 26 يناير/كانون الثاني 2016، أن مجلس صيانة الدستور لم يتحقق بشكل كافٍ من الأهلية الدينية لوالده حسن الخميني (43 عاماً) القريب من الإصلاحيين، رغم “شهادات عشرات المراجع الدينية”.

وأضاف أن “مجلس صيانة الدستور لم يتمكن من التحقق من الكفاءة العلمية (الدينية) لوالدي رغم توصية حوالي 10 رجال دين”.

غاب عن امتحان فقهي

• ديشب ديگر قطعى شد كه شوراى نگهبان نتوانسته صلاحيت علمى بابا را احراز كند و نتوانستند از شهادت ده ها مرجع و عالم و فقيه به اجتهاد پى ببرند. به نظرم براى همگان علت عدم احراز ، احراز شده است ، مخصوصا كه برخى ديگر هم بدون امتحان اجتهادشان احراز شده است بگذريم؛ قبل از خواب با بابا صحبت كردم از اوضاع سؤال نمودم. يك بيت از حافظ خواند: سر ارادت ما و آستان حضرت دوست كه هر چه بر سر ما مى رود ارادت اوست

A photo posted by سيد احمد خمينى (@ahmadkhomeini) on

حسن الخميني لم يشارك في امتحان فقهي نظّمه هذا المجلس في مطلع يناير/كانون الثاني في مدينة قم، وشارك فيه حوالي 400 مرشح.

ومجلس الخبراء هو هيئة تشرف على عمل مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي ومسؤولة عن انتخاب سلف له.

الناطق باسم اللجنة المركزية لمراقبة الانتخابات، سياماك راه-بيك، قال إنه تمت الموافقة على 166 مرشحاً للمشاركة في الانتخابات فيما يعد مجلس الخبراء 88 عضواً.

مهام المجلس

المجلس الذي يُعد حالياً 86 عضواً مكلفين بتعيين ومراقبة أو حتى إقالة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

ومن أصل 800 مرشح مسجلين، سحب 158 ترشيحاتهم ولم يسمح لـ111 بالترشح، فيما لم يشارك 152 في الامتحان الفقهي. وأضاف الناطق أنه “من بين 373 مرشحاً تم درس ملفاتهم، تمت الموافقة على 166 منهم، فيما رفض 207”.

ويمكن للمرشحين الذين رفضت طلباتهم تقديم طعن حتى 30 يناير/كانون الثاني.

وفي المقابل تم قبول طلب الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، والرئيس الحالي حسن روحاني.

وتجري الانتخابات لمجلس الخبراء تزامناً مع الانتخابات التشريعية. ويهيمن المحافظون حالياً على المجلسين.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top