للسعوديين.. 87% من المشتركين لن يتأثروا بالتعرفة الجديدة للكهرباء

أكد مدير إدارة رعاية المستهلك في هيئة تنظيم الكهرباء، الأمير سعود بن عبدالرحمن آل مقرن، أن 87% من المشتركين السعوديين لن يتأثروا بارتفاع التعرفة الجديدة لفواتير الكهرباء باعتبار أن استهلاكهم لا يتجاوز 300 ريال في الشهر، حسب صحيفة “الوطن” السعودية.

آل مقرن قال مساء الأربعاء 3 فبراير/شباط 2016، في برنامج “مستشار المستهلك” بجمعية حماية المستهلك، إن عمليات تسجيل خدمة الكهرباء باسم كل مستفيد، بما في ذلك المستأجرون، تبدأ في 26 من رمضان المقبل، وستُعلن آليتها لاحقاً.

وأشار آل مقرن إلى أنه يحق لأي عميل بعد سداد الفاتورة، أن يتمتّع بعودة خدمة التيار الكهربائي بعد 3 ساعات، إذا كان داخل المدينة، ونصح المشتركين بتحديث بياناتهم لتجنّب فصل الخدمة، مشيراً إلى أن أعداد المحدثين لبياناتهم لا تتجاوز 3 ملايين مشترك فقط.

وألمح لصدور قرار يلزم المباني الحكومية والخاصة بنظام “العزل الحراري”، الذي يشمل الحوائط والأسقف والنوافذ، حسب كل فئة من فئات مشتركي الخدمة.

وأكّد آل مقرن أن أي عميل يعترض على قراءة عدّاد الكهرباء يُلزم بدفع مبلغ 150 ريالاً في حالة ثبوت صحة القراءة وسلامة الفاتورة من الخطأ.

وفي المقابل قال إنه يحق لأي مشترك أن يطلب تقسيط الفاتورة الشهرية في حال تراكم الاستهلاك نتيجة حدوث خطأ من شركة الكهرباء.

وأوضح آل مقرن أن 420 ألف مشترك من مستفيدي الضمان الاجتماعي يحظون بخدمة السداد، بعد صدور توجيهات خاصة بهم، مؤكداً أن آلية سداد الفواتير لهم تعتمد على عدد أفراد الأسرة.

انتقادات للكهرباء

وتعليقاً على تصريحات الكهرباء السعودية وفي مقال للكاتب خالد السليمان تحت عنوان “مزاج فاتورة الكهرباء” بصحيفة عكاظ قال فيه “يقول بيان وزارة المياه والكهرباء أن ٨٧ في المئة من المستهلكين لن يتأثروا بزيادة تعرفة الكهرباء، وهذا صحيح لو أن البيان أضاف لمعلومته: في فصل الشتاء!”.

الكاتب السعودي أضاف أنه “فوفقا لجداول تقديرات ومقارنة الزيادة في الاستهلاك وتعرفتها التي نشرت في وسائل الإعلام فإن أصحاب الفواتير التي لا تزيد على ٣٥٠ ريالا وحدهم سيحافظون على تكلفة استهلاكهم، أما من زادت فواتيرهم على ذلك فسينالهم نصيب وافر من التعرفة الجديدة!”.

وأكد أن “الحقيقة باستثناء شهرين في السنة هي حصتنا في مدينة الرياض مثلا من الشتاء فإن بقية أشهر السنة هي أشهر صيفية تتضاعف فيها فاتورة الكهرباء بالنسبة لي شخصيا ٣ مرات على الأقل، علما أنني من المرشدين في الاستهلاك ولا أترك جهازا يعمل بلا فائدة ولا مكيفا يهدر بلا حاجة!”.

وأوضح “لذلك أجد الزعم بأن ٨٧ في المئة فقط من المستهلكين سيتأثرون بالزيادة الجديدة غير دقيق إلا إذا كانت الوزارة تظن أن غالبية السعوديين يعيشون في شقق صغيرة أو أن فصل الشتاء السعودي متصل بالشتاء الأوروبي!”.

وختم مقاله بقوله “هذا يذكرني بمعلومة سابقة أعلنتها هيئة الكهرباء بأن ٦٢ في المئة من فواتير الاستهلاك السكني للكهرباء لا تزيد على ١٠٠ ريال بينما ٦ في المئة من الفواتير تزيد على ٥٠٠ ريال، وهي معلومة من الصعب تصديقها إلا إذا كان تم «توليفها» بحسابات المعدلات التي يتم تطويعها حسب المزاج!”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top