ذهبت بخيتة رفقة أصدقائها لزيارة ظريفة. الكل متزوجات باستثناء ظريفة، ما دفعهن للتعبير عن غبطتهن لها لأن “وقتها ملكها”.
لكن الصديقة فاجأت الجميع بحزنها على واقعها ورغبتها بأن يكون لها زوج وأولاد مثلهن تماماً، خصوصاً أن والدتها دائماً ما تسألها: متى تذهبين إلى بيت زوجك؟
بدأت كل واحدة بتعديد مناقب العرسان الذين سيطرقون بابها، كلٌ حسب منطقته؛ فالحجازي مزاجه غير الجنوبي، لكن بخيتة رشحت لها النجدي. فلماذا؟